موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٢٥ - أ
- إنّ المحمول في المسألة على أنّها مجهولة الإنيّة، و تطلب فيها الإنية لا التي هي مجهولة اللميّة، و يطلب فيها اللميّة دون الإنيّة، لا يجوز أن تكون طبيعة جنس أو فصل أو شيئا مجتمعا منهما إذا كانت طبيعة الموضوع محصّلة (س، ب، ١٠١، ١٤)- إنّ اللميّة هي العليّة، و الأنيّة هي الثبوت (ط، ش، ٥٣٦، ٤)
إنّية ذاتية
- يقال في الصفة المقرّرة لإنيّة ذاتيّة لأنّها أقرب نسبة إلى الذات من الأعراض اللاحقة في الوجود (ب، م، ٢٧، ٢)
إهمال
- الحصر و الإهمال فيها (القضيّة الشرطيّة) ليس هو الحصر و الإهمال في حملياتها، بل قد يجعل الحصر فيها من جهة دوام الحكم و لا دوامه (ب، م، ٧٦، ٥)- الإهمال فكقولنا إذا كان كذا كان كذا (ب، م، ٧٦، ٩)- الإهمال فهو أن يحكم بالاتصال و الانفصال من غير تعرّض لبيان الكلّية و الجزئية (سي، ب، ١٦٤، ٣)
أوائل
- الأوائل في كل واحد من الأجناس ... هي التي لا يمكن المبرهن أن يبرهن أنها موجودة (أ، ب، ٣٣٨، ٤)- كل علم برهاني هو في ثلاثة أشياء: أحدها الأشياء التي نضع أنها موجودة (و هي ذلك الجنس الذي نظره في التأثيرات الموجودة له بذاتها)؛ و العلوم المتعارفة التي يقال لها عامّية و هذه هي الأوائل التي منها يبيّنون؛ و الثالث التأثيرات، و هي تلك التي يأخذون أخذا على ما ذا يدلّ كل واحد منها و في بعض العلوم لا مانع يمنع أن نصدق بشيء شيء من هذه (أ، ب، ٣٣٩، ١٤)- إنّ الأوائل أيضا إنّما ترسم في أكثر الأمر بما يتأخّر عنها (س، ج، ٣١٧، ٩)- لا فرق بين قولنا أوائل و بين قولنا مبادئ من قبل أنهما اسمان مترادفان ... يدلّان على معنى واحد (ش، ب، ٣٧٤، ٢٠)
أواسط
- الأواسط- التي هي الأدلّة- مما يتنوّع و يتعدّد بحسب ما يفتحه الله للناس من الهداية، كما إذا كان «الوسط» خبر صادق فقد يكون الخبر لهذا غير الخبر لهذا (ت، ر ١، ١٩٤، ٢٣)
أوساط
- إن لم يكن أوساط، فلا يكون برهان (أ، ب، ٣٨٢، ٩)- الأطراف إذا كانت متناهية ... الأوساط يجب ضرورة أن تكون متناهية (ش، ب، ٤٢٦، ٢)
أوسط
- أعني بالأوسط الذي هو في شيء و فيه شيء آخر، و هو في المرتبة أيضا أوسط (أ، ق، ١١٣، ٩)- متى كان الأوسط ضروريا، فالنتيجة أيضا موجودة من الضرورة، كما أن النتيجة التي من المقدّمات الصادقة هي أيضا دائما صادقة (أ، ب، ٣٣٠، ١٤)