موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٨١ - أ
- الحجة: هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته، من العلوم التصديقيّة؛ و هي ثلاثة أقسام: قياس و استقراء و تمثيل (غ، ع، ١٣١، ٢)- المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة ليؤدّي إلى التصديق حجة، فمنه قياس و منه استقراء و غيرهما (سي، ب، ٢٧، ٥)- الحجة هي قول مؤلّف من أقوال يقصد به إيقاع التصديق بقول آخر غير مصدّق به، و أصنافها ثلاثة: القياس و الاستقراء و المثال (سي، ب، ١٣٩، ٦)- القياس بل الحجة يقال بالتشابه على شيئين، فيقال للأفكار المؤلّفة في النفس تأليفا مؤدّيا إلى التصديق بشيء آخر، و للقول المسموع المؤلف من أقوال يلزم من تسليمها قول آخر، فمادة أحدهما إذن المعاني المعقولة، و مادة الآخر الأقوال المسموعة من حيث هي دالة على المعاني المعقولة (سي، ب، ٢١٩، ٢)- كل حجة فهي إنّما تتألف عن قضايا، و تتجه إلى مطلوب يستحصل بها. و لا يصح أن تكون كل قضيّة مطلوبة بحجة، و إلّا لتسلسل أو دار؛ فلا بد من الانتهاء إلى قضايا ليس من شأنها أن تكون مطلوبة؛ بل هي المبادئ للمطالب.
و هي التي يرجع فيها إلى القبول و التسليم مما عددناه في النهج المتقدم قبولا (ط، ش، ٤١٥، ٣)- كل حجّة، فإنّما هي حجّة بالقياس إلى شيء هو كذلك (ط، ش، ٤١٦، ١٩)- حجّة الله برسله قامت بالتمكّن من العلم.
فليس من شرط حجّة الله تعالى علم المدعوّين بها (ت، ر ١، ١١٣، ٦)- الموصل إلى التصديقات يسمّى حجّة كالقياس و الاستقراء و التمثيل (ض، س، ٢٤، ١١)- لا يتوصّل إلى التصديق إلّا بالحجّة و هي البراهين (ض، س، ٢٦، ٢٧)
حجة جدلية
- الحجة الجدليّة هي أعمّ من القياس الجدليّ؛ فإنّها قياسيّة و استقرائيّة، و ليس واحدة منهما هو صناعة الجدل، بل فعل من أفعال صناعة الجدل (س، ج، ٢٥، ٣)
حجج
- قد تكون الحجج كاذبة، و الشيء في نفسه صحيح أو يكون مطلوبا موقوف الأمر، و هل في بطلان تلك الحجة أكثر من أن يبقى ذلك الشيء بلا حجة، فيعود إلى ما كان عليه قبل أن يصادف قياسه (ف، ج، ٥٦، ٥)- تركيب المفردات أوّلا في أمور هي قضايا، ثم تركّب من هذه القضايا أنواع الحجج (سي، ب، ٩٦، ٤)- أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلّا لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فلذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بدّ و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، ٤١٦، ٢٠)- ما يكتسب به التصورات و هو التعريفات و ما يكتسب به التصديقات و هو الحجج (و، م، ٢٩، ١٥)