موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٠ - أ
من العدل في المشهور أن يطالب المخاطب بإيراد الفرق بينهما، و أمّا في الحقيقة فلا يلزم المخاطب ذلك، لأنّه ليس يلزم في الحق أن يكون حكم الشيء كحكم شبيهه، بل هذا ممكن أن يكون، و ممكن أن لا يكون، فهو كنفس الدعوى (س، ج، ٩٧، ١)
كلام محصور
- الكلام المحصور ... من الكلام ما أبان عن الكلّ أو عن البعض. و ذلك كقول القائل: كلّ إنسان حيّ، و قوله: بعض الإنسان حيّ (ق، م، ٣٢، ٢٤)
كلام مخصوص
- الكلام المخصوص على وجهين: موجب، كقوله: فلان كاتب؛ و سالب، كقوله: فلان غير كاتب (ق، م، ٣٤، ٢١)
كلام مهمل
- الكلام المهمل ما لم يبيّن عن كل و لا عن بعض، كقول القائل: الإنسان كاتب، فإنّه ليس هذا القول بسور يحصره، و يعرف به صدقه أو كذبه. لأنّه لا يكون كذبا إن خصّ به بعض الناس، و لا صدقا إن عمّوا به (ق، م، ٣٣، ٣)- الكلام المهمل على وجهين: موجب، كقول القائل: الإنسان كاتب؛ و سالب، كقوله:
الإنسان غير كاتب (ق، م، ٣٤، ١٩)
كلم
- الكلم إذا قيلت على انفرادها فهي تجري مجرى الأسماء فتدلّ على شيء، و ذلك أن القائل لها يقف بذهنه عليه؛ و إذا سمعه منه السامع قنع به. إلا أنها لا تدل بعد على أن الشيء هو أو ليس هو، فإنه و لا لو قلنا «كان» أو «يكون» دللنا على المعنى (أ، ع، ٦٢، ١١)- الكلم منها الكلم الوجودية و منها ما ليست بوجودية، و الوجودية هي مثل ما كان و يكون و وجد و يوجد و صار و يصير و ما جرى مجرى هذه و استعمل مكان هذه (ف، د، ٧٠، ١١)- الكلم منها وجودية و منها غير وجودية، فالوجودية هي الكلمة التي تقرن بالاسم المحمول فتدلّ على ارتباطه بالموضوع و وجوده له، و على الزمان المحصّل الذي فيه يوجد الاسم المحمول للموضوع، كقولنا زيد كان عادلا، زيد يكون عادلا (ف، ع، ١٣٨، ٩)- الألفاظ الدالّة منها ما هو اسم، و منها ما هو كلم- و الكلم هي التي يسمّيها أهل العلم باللسان العربيّ الأفعال-، و منها ما هو مركّب من الأسماء و الكلم (ف، أ، ٤١، ١)- الكلم هي الأفعال مثل مشى و يمشي و سيمشي (ف، أ، ٤١، ٦)- المركّب من الأسماء و الكلم منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم، و منه ما هو مركّب من اسم و كلمة مثل قولنا زيد يمشي (ف، أ، ٤٢، ٣)- الأسماء و الكلم في الألفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها و لا تركيب، فلا صدق في أفرادها و لا كذب (س، ع، ٦، ٧)- تكون الكلم صنفين: صنف يفهم بذاته و هي الكلم التي تكون بنفسها خبرا، و صنف لا يفهم بذاته و هي الكلم الروابط التي تسمّى الوجودية (ش، ع، ٨٦، ٣)