موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٩٤ - أ
تصديقات
- أقسام التصديقات بالاعتبار المذكور هي:
علمي. و ظنّي. و وضعي. و تسليمي لا غير.
و مبدأ البرهان، علمي. و مبادئ الجدل و الخطابة و السفسطة هي الأقسام الباقية. و أما الشعر فلا تدخل مباديه تحت التصديق، إلّا بالمجاز (ط، ش، ١٧٣، ١٣)- أمّا التصديقات: فهي المقدّمات التي منها تؤلّف قياسات العلم، و تنقسم: إلى بيّنة يجب قبولها، و تسمّى القضايا المتعارفة، و هي المبادئ على الإطلاق. و إلى غير بيّنة يجب تسليمها ليبنى عليها، و من شأنها أن تتبيّن في علم آخر، و هي مبادئ بالقياس إلى العلم المبني عليها، و مسائل بالقياس إلى العلم الآخر. و هذه و إن كان تسليمها مع مسامحة ما، و على سبيل حسن الظن بالعلم، سمّيت أصولا موضوعة، و إن كانت مع استنكار و تشكيك سمّيت مصادرات (ط، ش، ٥٢٦، ٤)- الفاضل الشارح (الرازي) قال:
(و التصديقات): إمّا واجبة القبول، و تسمّى تلك مع الحدود أوضاعا. و منها مسلّمة: على سبيل حسن الظن بالمعلم، و هي تصدر في العلم، و هي التي تسمّى «مصادرات» (ط، ش، ٥٢٨، ١٤)- التصورات و التصديقات هي التي يبحث في المنطق عن عوارضها اللاحقة لما هي هي و هي كونها توصل إلى مطلوب تصوّري أو تصديقي أيضا لا قريبا أو بعيدا فهي موضوع المنطق (م، ط، ٢٠، ١)- «إنّه لا يعلم شيء من التصديقات إلّا بالقياس»- الذي ذكروا (المنطقيون) صورته و مادّته- قضية سلبية نافية، ليست معلومة بالبديهة (ت، ر ١، ١٠٣، ٤)- التصديقات أي العلم بثبوت أمر لأمر أو نفيه عنه (و، م، ٢٦، ٢)- ما يكتسب به التصورات و هو التعريفات و ما يكتسب به التصديقات و هو الحجج (و، م، ٢٩، ١٤)- الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصوّرات هي التعريفات و الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصديقات هي الحجج (و، م، ٣٣، ١٣)
تصريف محمول لموضوع
- إن كان تصريف المحمول موجودا لتصريف الموضوع فإن المحمول موجود للموضوع، و إن كان غير موجود له كان المحمول غير موجود للموضوع (ف، ق، ١٢١، ٢٢)
تصفح
- التصفّح، إما أن لا يسمّى استقراء أصلا و إما أن يسمّى استقراء علميا، فيشبه أن تكون الحال في الاستقراء كالحال في المثال (ف، ج، ١٠٢، ٩)
تصور
- المعارف صنفان: تصوّر و تصديق، و كل واحد من هذين، إما أتمّ و إمّا أنقص (ف، ب، ١٩، ٤)- تحرّي الكفاية من المعرفة في علم علم هو في التصوّر فقط (ف، ب، ٧٣، ١٦)- الكفاية في التصوّر، فهي غير محدودة، و إنما هي على قدر علم علم من العلوم. و التصديق على حسب الطاقة هو المقارب لليقين فقط (ف، ب، ٧٣، ٢٦)- التصوّر فإنه يتفاضل، فمنه ما يعرّفه الحدّ،