موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٧ - أ
و عمرو في مسموعهما و مفهومهما، بل كالإنسان و الحجر و الحيوان و الشجر، و تسمّى متباينة (ب، م، ٨، ٢٠)
متواطئة اسماؤها
- المتواطئة أسماؤها يقال إنها التي الاسم عامّ لها، و قول الجوهر الذي بحسب الاسم واحد بعينه أيضا. و مثال ذلك: الإنسان، و الثور- حيوان، و قول الجوهر واحد بعينه أيضا (أ، م، ٣، ٨)- المتواطيات فإنّها يكون أشياء يتواطى على تواطي التسمية صفات حدودها، كاسم الحياة يقع على الإنسان و الدابّة، و ذلك مع ذلك من حدودهما، و أسمائهما (ق، م، ٢٣، ١٦)- المتواطئة أسماؤها هي التي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد لا يختلف الاختلاف المذكور، كقولنا حيوان للإنسان و الفرس، إذ لا يختلفان في حمله عليهما (مر، ت، ٢٤، ١٢)- المتواطئة الأسماء هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم لا يختلف البتة، بل وقوعها على ما تحتها بالتّساوي، كقولنا حيوان للإنسان و الفرس، و كذلك سائر الكليّات بالقياس إلى الجزئيّات التي تحتها (مر، ت، ٢٨، ١٢)
متواطئ
- المتواطئ هو اللفظ يدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها. كدلالة اسم (الإنسان) على (زيد) و (عمرو) (غ، ع، ٣٧٤، ١٩)- يكون اللفظ الواحد واقعا على المسمّيات الكثيرة بمعنى واحد لا اختلاف بينها فيه، مثل الحيوان الواقع على الإنسان و الفرس و الثور.
و هذا الوجه يخصّ باسم المتواطئ (سي، ب، ٥٠، ١٧)- المتواطئ هو الكلّي الذي استوى في أفراده و لم يتفاوت فيها بقوة و لا ضعف كالإنسان و الحيوان فإن أفرادهما لا يزيد بعضها على بعض في حقيقة إنسانية و لا حيوانية، و ما يقع بين أفرادهما من التفاوت ففي أمر خارج عن حقيقتهما (و، م، ٧٧، ٢٥)
متوسط مناسب
- أعني بالمتوسّط المناسب، المتوسّط الذي به يكون قياس النقيض (أ، ب، ٣٦٢، ٥)
متوسطات
- المتوسّطات للطرفين (الجنس و النوع) يسمّونها أجناسا بعضها تحت بعض، و يجعلون كل واحد منها نوعا و جنسا بالقياس إذا نسبوها إلى أشياء مختلفة (في، أ، ١٠٣٠، ١٣)- إنّما تكون المتوسّطات بين أمور و أشياء ليست هي حقائق تلك الأمور إلّا بالعرض (س، ب، ٢٠٥، ١٣)- المتوسّطات في بعض الأمور لها أسماء مثل الأدكن و الأصغر، و في بعضها ليس لها أسماء، فيعبّر عن الأوساط بسلب للطرفين (ش، م، ٦٢، ٨)- المتوسّطات يجب أن يكون لها فصول تقوّمها و فصول تقسّمها (ن، ش، ٩، ٢٢)
متى
- «متى» كقولك: أمس، عاما أوّل (أ، م، ٦، ٨)