موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٣٩ - أ
المعنى الموصوف و المسند إليه و المخبر عنه موضوعا، و المعنى المسند و المعنى الذي هو الصفة و الخبر محمولا (ف، أ، ٥٨، ٦)- إذا قلت ب ج فمعناه أنّ كل ما يوصف ب ب فذلك الشيء موصوف بالفعل أنّه ج من غير زيادة أنّه موصوف به دائما أو غير دائم أو عند ما يوصف بأنّه ب أو وقتا آخر، معيّنا كان أحد الوقتين كالكسوف للقمر أو غير معيّن كالنفس للإنسان، فإنّ جميع هذا يدخل تحت قوله موصوف بأنّه ج لأنّ هذا أعمّ من كونه موصوفا دائما أو غير دائم و من كونه موصوفا بذلك عند ما يوصف ب ب أولا عند ذلك فقط، و كل ما يزاد على هذا فهو أخصّ من هذا، و إن كان لفظ لغة ما يوجب ذلك أو يوجب أنّه يكون للوقت الحاضر فتكون تلك اللغة ليس فيها حمل كما يستحقّه المعنى نفسه، بل أخصّ منه.
و كذلك القول في السلب (س، ش، ٦٤، ١٥)- التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، ٢٣، ١١)- الحكم على الصفة حكم على الموصوف بالضرورة (غ، ق، ٥٠، ١٦)- ما قدّر أنّه من اللازم لموصوفه فنفس الموصوف ليس بواجب البقاء. فلا يكون العلم به علما بموجود واجب الوجود (ت، ر ١، ١٥٥، ١١)- الموصوف بأفعل التفضيل لا بد و أن يكون بعض ما يضاف إليه و ذلك خاص بأفعل التفضيل حيث يكون مضافا، أمّا إذا لم يكن مضافا و ذكر بعده المفضل عليه مجرورا بمن لم يلزم حينئذ أن يكون المفضل من جنس المفضل عليه، و لهذا تقول زيد أجرى من الخيل، و لا يجوز أن تقول زيد أجرى الخيل، و تقول يوسف أحسن من أخوته و لا يجوز أن تقول يوسف أحسن أخوته، لأن إضافة أخوته إليه تستلزم خروجه منهم فليس هو بعضهم و لو قلت يوسف أحسن الأخوة من غير إضافة الأخوة إليه لجاز لأنه بعض الأخوة (و، م، ١٩١، ٣٣)
موصوفات
- في الموصوفات ما هو علّة فاعلة لصفته أصلا، بل هو محلّ لصفاته القائمة به (ت، ر ٢، ١٤٠، ٢٥)
موصولات
- الضمائر و الموصولات و أسماء الإشارات و نحوها ليست جزئية لأنها في أصل وضعها كلّية عقلا، و إنّما عرضت لها الجزئيّة عند الاستعمال بواسطة أمور صاحبتها (و، م، ٧٨، ٢٠)
موضع
- إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين و جعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر، فإن الموضوع يكون سوفسطائيا خبيثا (ف، ق، ٩٩، ١٥)- الموضع ينبغي أن يكون كليا لمقدمة تستعمل