موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٧ - أ
الذي عند كل مكان و كل وقت؛ فإذا لم يجده دائما أوهم أنّه معاند (س، ج، ١٤٢، ١٩)- في المشهور؛ فإنّه لا توجد للأجناس أضداد حقيقيّة البتّة. و يعاند هذا أيضا في المشهور؛ فإنّ الصحة تضاد المرض، و مرض ما كاستدارة المعدة لا ضد له؛ لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة، بل عدما مقابلا؛ و لكل مرض جزئيّ مقابل جزئيّ، و ربّما لم يكن له اسم (س، ج، ١٧٨، ٢٠)- المشهور من شأنه أن يجعل الجنس أدل على الذات و الماهيّة من الفصل (س، ج، ٢٠٢، ٤)- إنّ المحال الذي نذكره هاهنا، (في الجدل)، هو الشنع في نفس الأمر، فإنّ الشنع هاهنا هو المحال، كما أنّ المشهور هاهنا هو الحق (س، ج، ٣١٥، ٢)- إنّ المشهور المحمود لفظا هو ما هو أحسن قولا، و المحمود عقدا هو ما هو أوفق ...
و المشهور قولا هو: أنّ العدالة مع الفقر آثر، و ربّما كان المشهور عقدا ضدّه (س، س، ٦٤، ٨)- الشبيه بالمشهور مشهور (ش، ج، ٥١٠، ٥)- نقيض ضدّ المشهور مشهور (ش، ج، ٥١٠، ١١)- ضدّ المشهور قد يكون مشهورا إذا كان مضادا له في المحمول و الموضوع (ش، ج، ٥١٠، ١٢)- ليس عندنا قانون يمكن أن نميّز به المشهور من غير المشهور (ش، ج، ٥١٥، ١٢)- المشهور إمّا من الواجبات، و إمّا من التأديبيات الصلاحية و ما تتطابق عليها الشرائع الإلهيّة، و إمّا خلقيات و انفعاليات، و إمّا استقرائيات (ت، ر ٢، ١٣٤، ١٠)
مشهور مطلق
- المشهور المطلق الذي يسلّمه الجمهور، و منه ما هو مسلّم عند أكثرهم، مثل أن اللّه واحد (س، ج، ٤٣، ٧)
مشهورات
- (الأشياء) تعلم أو توجد لا بفكر و لا باستدلال أصلا أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات أول (ف، د، ٦٤، ١٤)- المشهورات هي الآراء الذائعة عند جميع الناس أو عند أكثرهم أو عند علمائهم و عقلائهم (ف، د، ٦٥، ١)- المشهورات هي الآراء المؤثرة عند جميع الناس أو عند أكثرهم أو عند علمائهم أو عقلائهم أو عند أكثر هؤلاء، من غير أن يخالفهم أحد لا منهم و لا من غيرهم (ف، ق، ١٩، ١)- يتّفق أن تكون المشهورات قد تتغير عمّا كانت عليه لما يشرّع من السنن المكتوبة في الملل الحادثة في الوقت بعد الوقت، فإن قولنا العدو ينبغي أن يحسن إليه مؤثر عند كثير من أهل الملل و العدو ينبغي أن يساء إليه مطّرح عندهم، فيكون قولنا الصديق ينبغي أن يحسن إليه و العدو ينبغي أن يحسن إليه ليسا متعاندين عند هؤلاء (ف، ق، ١١٨، ١٠)- المشهورات و المقبولات جميعا إنما يقع التصديق بها في الجملة عن الشهادة، غير أنّ المشهور هو ما شهد به الجميع أو الأكثر أو من يجري مجراهم، و المقبول هو ما شهد به واحد