موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٩ - أ
- قسمة المضاف أن منه المتفق الأسماء و منه المختلف الأسماء. و أما المتفق، فكالأخ، و الصديق، و الصاحب، و العشير، و الشريك، و الجار، و الشبه و ما أشبه ذلك. فإنّ الرّجل أخ أخيه و صديق صديقه و صاحب صاحبه و شبيه شبيهه. و أما المختلف الأسماء كالعلوّ و السفل، و الأصل و الفرع، و الوالد و الولد، و الرّاعي و الرّعية، و المالك و المملوك، و النّصف و الضّعف، و المحيط و المحاط، و العالم و العلم (ق، م، ١٦، ١٢)- المضاف يضم ... الفاعل و المفعول، فإنّ الفاعل يفعل المفعول، و المفعول يفعله الفاعل، و هذا من باب المضاف (ق، م، ١٩، ٨)- المضاف يفارق المضادّ لأنه ليس شيء من المضادّ ينسب إلى ضدّه (ق، م، ٢٠، ١٦)- المضاف ينسب بعضه إلى بعض، فيقال: مالك المملوك و مملوك المالك، و أب الابن و ابن الأب، و علو السّفل و سفل العلو، و لا يقال حقّ الباطل و لا باطل الحقّ، و لا شرّ الخير و لا خير الشّرّ (ق، م، ٢٠، ١٨)- المضاف إذا بطل أحد الاسمين، بطل الآخر؛ و إذا ثبت أحد الاسمين، لم يكن من ثبات الآخر بدّ. فإن لم يكن أب، لم يكن ابن؛ و إذا كان ابن، كان أب. و ليس المضادّ كذلك، فقد يثبت الخير بغير الشّرّ و الحقّ بغير الباطل (ق، م، ٢٠، ٢١)- المضاف يفارق الوجود و العدم، بأن المضاف يقع على أشخاص متباينة، كالأب و الابن، و المالك و المملوك، و الوجود و العدم. فقد يجتمعان في شخص واحد كما يجتمع حضور البصر و غيبته في العين الواحدة (ق، م، ٢٠، ٢٤)- المضاف ما يكون اسم الأول منهما من حيث له نوع من أنواع الإضافة مباينا لاسم الثاني، مثل الأب و الابن و العبد و المولى (ف، م، ١٠٥، ٤)- كل واحد منهما مضاف إلى الآخر لأجل تلك النسبة مشتقّين من اسم النسبة، مثل المالك و المملوك، فإنهما مشتقّان من اسم الملك الذي هو اسم لتلك النسبة (ف، م، ١٠٥، ٨)- من المضاف ما يوجد للمتضايفين اللذين لهما جنسه اسم لكلّ واحد منهما من حيث يوجد لهما جنس الإضافة الذي لهما، و لا يوجد لهما اسم من حيث لهما نوع لذلك الجنس من الإضافة (ف، ح، ٨٦، ١٩)- يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها (ف، ح، ٨٧، ٢١)- المكان لمّا كان محيطا و مطيفا بالشيء، و الشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان، فالمحيط محيط بالمحاط، و المحاط محاط به المحيط فالمكان بهذا المعنى من المضاف (ف، ح، ٨٨، ٢٠)- يوجد في إحدى النسبتين اسم كلّ واحد منهما الدالّ على ذاته، و لا يكون ذلك من المضاف، و يكون من المضاف إذا أخذ رسم كلّ واحد منهما الدالّ عليه من حيث له نوع ما من أنواع الإضافة (ف، ح، ٨٩، ١٨)- معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب