موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٧ - أ
«مثلّثيّة» و من المدوّر «مدوّريّة» و من الأبيض «أبيضيّة» و من الأسود «أسوديّة» (ف، ح، ٨٠، ١٠)- المعنى الذي تدلّ الكلمة على وجوده للموضوع هو أمر قد يدلّ عليه باسم، إمّا اسم مطلق و إمّا اسم هو مصدر. فإنّ المصدر قد يجيء على وجهين: أحدهما أن يكون موضوعا وضعا أولا، كالضرب فيكون على حقيقة حال الاسم المطلق، و الثاني هو أن يصرّف الاسم المطلق تصريفا يدلّ على أنّ معنى الاسم المطلق منسوب إلى موضوع بأنّه حادث منه أو فيه كالتحريك؛ و هذا بالحقيقة اللفظ الدالّ على المصدريّة كالتحرّك و الابيضاض و التحريك و التبييض (س، ع، ٢٥، ٦)- المصدر ... يجيء على وجهين: أحدهما أن يكون موضوعا وضعا أوّلا كالضرب، فيكون على صورة الاسم، و الثاني أن يصرّف الاسم المطلق تصريفا يدلّ على أنّ معنى الاسم المطلق منسوب إلى موضوع بأنّه حادث منه أو فيه (مر، ت، ٤٢، ١٥)
مصدق
- يصلح أن يجعل التصوّر بنوع ما مبدءا للتصديق، لأن كل مصدّق به متصوّر، و ليس كل متصوّر يصدّق به (س، ب، ٥، ١٦)- المتصوّر هو الحاضر مجردا عن الحكم.
و المصدّق بها هو الحاضر مقارنا له (ط، ش، ١٧١، ٦)
مصدقات
- المصدّقات من الأوليّات و نحوها و المشهورات قد تفعل فعل المخيّلات من تحريك النفس أو قبضها و استحسان النفس لورودها عليها لكنّها تكون أوليّة و مشهورة باعتبار، و مخيّلة باعتبار (س، أ، ٤١٣، ٧)- المصدّقات من الأوليّات و نحوها، و المشهورات قد تفعل فعل المخيّلات من بسط النفس و قبضها، لكنّها تكون أوليّة و مشهورة باعتبار، و مخيّلة باعتبار (ر، ل، ٣٠، ١)
مصرف و غير مصرف
- الفرق بين المصرّف و غير المصرّف ... أنه إذا أضيف إلى الأسماء المصرّفة ... كان أو يكون أو هو الآن ... لم يصدق و لم يكذب (ش، ع، ٨٣، ٢٠)
مصلحة شركية
- المؤدّي إلى قوام المصلحة الشركيّة، فلأنّ استمرار الناس على جملة حافظة لحسن المشاركة، مبنية على عقائد يعتقدونها فيما ينبغي أن يقرّ به، و فيما ينبغي أن يعمل، و تكون أضدادها مؤدية إلى ما هو ضدّ لحفظ المشاركة (س، ج، ١٤، ٣)
مضاد
- المضادّ يفارق الوجود و العدم، بتباين الأشخاص المتضادّة، و اجتماع الوجود و العدم في الشخص الواحد، ثم إفراد كل واحد من المضادين مصاحبه. و بعد الموجود و المعدوم من أن يضر أحدهما بالآخر، لأن الموجود لا يقدر على المعدوم فيضرّه، و المعدوم لا حضور له فيضرّ غيره (ق، م، ٢١، ٥)