موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٣ - أ
متكون
- إن الكائن ليس يتبعه المتكوّن بالذات و لا الكون متّصل بالذات على ما عليه الحركة الواحدة متّصلة بالذات (ش، ب، ٤٧٥، ٤)- إن المتكوّن منقسم و ليس يمكن أن يشار إلى مبدئه و نهاية الكون غير منقسمة (ش، ب، ٤٧٥، ٩)
متلازمات
- إنّ المتلازمات منها ما ينعكس و منها ما لا ينعكس (س، ع، ١٢١، ٩)- ... القانون العام في تعرّف ... المتلازمات أن كل مقدّمتين ... اتفقتا في الكميّة و هو السور، و اختلفتا في الكيفية و هو السلب، و الإيجاب و العدل و عدم العدل فهي متلازمة أعني أن الأعمّ منها يلزم الأخصّ (ش، ع، ١٠٥، ٤)- قولنا يمكن أن يوجد و ألا يوجد ... ليست متناقضات بل متلازمات (ش، ع، ١١٩، ١٢)- المتلازمات ... يلزم فيها الوجود الوجود أو الارتفاع الارتفاع (ش، ج، ٥٤٠، ٢)- جميع المتلازمات، كالناطقيّة و الضاحكيّة للإنسان متلازمان و ليس أحدهما علّة للآخر (ت، ر ٢، ١٣٩، ٢٣)
متلازمان
- المتلازمان هما الشيئان اللّذان إذا وجد أحدهما وجد الآخر بوجوده (ف، م، ١٢٧، ١)- المتلازمان باضطرار ضربان: ضرب تام اللزوم و ضرب غير تام اللزوم، و اللذان لزومهما تام هما اللذان اذا وجد أيّهما اتفق، وجد الآخر بوجوده ضرورة. و هو أن يكون الأول منهما إذا وجد وجد الثاني ضرورة، و إذا وجد الثاني وجد الأول ضرورة. و هما اللذان يتكافئان في لزوم الوجود مثل طلوع الشمس و وجود النهار، و اللذان لزومهما غير تام هما اللذان إذا وجد الأول منهما وجد الثاني ضرورة، و إذا وجد الثاني لم يلزم ضرورة وجود الأول (ف، م، ١٢٧، ٩)- أن الشيئين اللذين شأنهما أن يجتمعا معا في رأي واحد و اعتقاد واحد أو خلق واحد أو سيرة واحدة يجعلان متلازمين (ف، ق، ١١٦، ١٤)
متلازمة
- المتلازمة هي التي تؤلّف منها الشرطيّة المتّصلة، و المتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطيّة المنفصلة (ف، م، ١٢٨، ٩)- المتلازمة فنحو إذا وجد الإنسان وجد الحيوان فيقيم الحيوان مقام الإنسان و الحيوان جنس فالإنسان جنس (ف، س، ١٦٠، ١٨)
متناقضات
- المتناقضات هي: كل و لا كل، و بعض و لا واحد (أ، ق، ٢٥٥، ٤)- المتناقضات في الاضطرارية و المطلقة التي حصل وجودها بالفعل فيما سلف، و التي هي موجودة الآن، فإن التي يجهل منها ليس حالها في عدم التحصيل في أنفسها، مثل حالها عندنا. فإن كثيرا من المجهولات التي صدقها على غير التحصيل عندنا يتغيّر حالها عندنا، فيصير صدقها محصّلا بعد أن كان عندنا غير محصّل الصدق، و ذلك إذا علمناها بعد الجهل (ف، ع، ١٦٠، ٩)