موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣١ - أ
متقدّم على الأقلّ شرفا (ش، م، ٦٩، ٣)
متقدم بأنه سبب
- المتقدم بأنه سبب هو السبب من الشيئين اللذين يتكافئان في لزوم الوجود، مثل طلوع الشمس و وجود النهار (ف، د، ٦٧، ٦)
متقدم بالزمان
- المتقدم بالزمان، إما في الماضي فما كان زمانه أبعد من الآن، و المتأخر ما كان زمانه أقرب إلى الآن. و إما في المستقبل فإنّ المتقدّم ما كان زمانه أقرب إلى الآن، و المتأخّر ما كان زمانه أبعد من الآن (ف، د، ٦٦، ١١)
متقدم بالشرف
- المتقدّم بالشرف فهو كما يقال: إنّ أبا بكر متقدّم على عمر (س، م، ٢٦٨، ١١)- يقال متقدّم بالشرف كما يقال: إنّ أبا بكر قبل عمر (مر، ت، ٣٦، ١٦)
متقدم بالطبع
- المتقدّم بالطبع يوجد اضطرارا إذا وجد الشيء الآخر و لا يرتفع بارتفاع ذلك الشيء. و إذا ارتفع هو ارتفع ذلك الشيء الآخر ضرورة، و إذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد ذلك الشيء الآخر. مثل الواحد و الاثنين، فإن الواحد متقدم بالطبع للاثنين و يوجد ضرورة بوجود الاثنين و لا يرتفع بارتفاع الاثنين (ف، د، ٦٦، ١٣)- المتقدم بالطبع هو في الشيئين اللذين لا يتكافئان في لزوم الوجود (ف، م، ١٢٩، ٨)- متقدّم بالطبع، و قد حدّ أنّه هو الذي لا يرجع بالتكافؤ في لزوم الوجود، كحال الواحد، عند الاثنين، فإنّه إن كانت الاثنينيّة موجودة فالوحدة موجودة، و لا ينعكس مكافئه، فليس إن كانت الوحدة موجودة، فالاثنينيّة لا محالة موجودة (س، م، ٢٦٦، ٢)
متقدم بالعلية و بالذات
- المتقدّم بالعليّة و بالذات: و هذا التقدّم مثل وجود الإنسان في نفسه و إحقاق قول القائل إنّه موجود؛ فإنه كلّما كان القول بأنّه موجود صادقا فهو موجود؛ و كلّما كان موجودا فالقول بذلك صادق (س، م، ٢٦٨، ١٦)
متقدّم في الفضل و الكمال
- المتقدّم في الفضل و الكمال مثل ما يقال في طبيبين، أحدهما أكمل من الآخر في الطب، إن الأكمل منهما هو المتقدّم في الطب (ف، د، ٦٧، ٢)- المتقدّم في الكمال هو أكمل الشيئين و أفضلهما إمّا في علم أو في صناعة أو غير ذلك، مثل ما يقال في أكمل المتطبّبين في الطب، إنّه متقدّم للذي هو دونه (ف، م، ١٣٠، ٢)
متقدم في المرتبة
- المتقدّم في المرتبة هو الأقرب إلى مبدأ ما محدود، إمّا في مكان و إمّا في غيره ممّا له ترتيب، مثل ما يقال إن صدر القول و الكتاب متقدم للاقتصاص في المرتبة، و زيد متقدم عند الملك في المجلس (ف، د، ٦٦، ٢٠)- المتقدّم في المرتبة هو الأقرب إلى مبدأ ما محدود، كان ذلك في المكان أو في القول أو غير ذلك (ف، م، ١٢٩، ١٧)