موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٥٠ - أ
١٧٠، ١٨)- القياس اليقيني هو البرهان (س، ج، ٧، ١٢)- البرهان من الجملة ما يكون مؤلّفا من يقينيّات لإنتاج يقينيّ (مر، ت، ١٩٢، ١٤)- إنّ البرهان قياس و القياس يكون واسطة بين حدّين. و لا يصحّ أن تكون الواسطة بغير نهاية (مر، ت، ٢٠٤، ٥)- البرهان يعطي اليقين الدّائم (مر، ت، ٢٣٧، ١٤)- ما لا برهان عليه فلا حدّ له (مر، ت، ٢٣٨، ٣)- إنّ البرهان هو على إنّيّة الشيء، و إنيّة الشيء غريبة عن ماهيّته فلا يبعد أن يجهل (مر، ت، ٢٤٧، ٢)- فائدة البرهان ظهور الحق و حصول اليقين (غ، م، ٥٢، ١٣)- «البرهان» نوع من «القياس». إذ «القياس» اسم عام. و «البرهان» اسم خاص لنوع منه (غ، ع، ٧٠، ٤)- البرهان الحقيقي ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره، و يكون ذلك بحسب مقدّمات البرهان، فإنها تكون يقينيّة أبديّة لا تستحيل و لا تتغيّر أبدا (غ، ع، ٢٤٥، ٢٠)- أكثر الغلط يكون في المبادرة إلى تسليم مقدّمات البرهان على أنّها أوّلية، و لا تكون أوّلية، بل ربّما تكون محمودة مشهورة، أو وهميّة (غ، ع، ٢٤٦، ٢٤)- (يلتئم البرهان ب) مبادئ و موضوعات و مسائل فالموضوعات: نعني بها ما يبرهن فيها.
و المسائل: ما يبرهن عليها. و المبادئ: ما يبرهن بها (غ، ع، ٢٥٠، ١٩)- اصطلح المنطقيون على تخصيص اسم البرهان بما ينتج اليقين الكلّي الدائم الضروري (غ، ع، ٢٥٧، ٧)- كل برهان ينتظم من مقدّمتين و لا بدّ لكل مقدّمة أيضا من برهان يأتلف من مقدّمتين و هكذا فيتمادى إلى أن ينتهي إلى أوّليات. فكما أن في العلوم أوّليات فكذلك في المعارف (غ، ص، ٢١، ٥)- البرهان عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر بالنظر و هذه الأقاويل إذا وضعت في البرهان لاقتباس المطلوب منها سمّيت مقدّمات (غ، ص، ٢٩، ٣)- الخلل في البرهان تارة يدخل من جهة نفس المقدّمات إذ قد تكون خالية عن شروطها و أخرى من كيفية الترتيب و النظم، و إن كانت المقدّمات صحيحة يقينية، و مرة منهما جميعا (غ، ص، ٢٩، ٤)- أقل ما ينتظم منه برهان مقدّمتان أعني علمين يتطرق إليهما التصديق و التكذيب (غ، ص، ٢٩، ١٤)- يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوده دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، ٣٠، ٢)- البرهان عبارة عن مقدّمتين معلومتين تؤلّف تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص فيتولّد بينهما نتيجة و ليس يتّحد نمطه بل يرجع إلى ثلاثة أنواع