موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٧٤ - أ
عن حدودها الوسطى و قياساتها).
(و الوهميات) (و المشهورات) (و المقبولات) (و المسلّمات). (و المشبهات) و (المشهورات في الظاهر) (و المظنونات) (و المخيلات) (غ، م، ٤٧، ٢)- كل مقدّمة لا تنتظم إلّا بمخبر عنه، يسمّى «موضوعا». و خبر يسمّى «محمولا» (غ، ع، ٧٠، ٨)- أقل ما ينتظم منه المقدّمة معنيان: أحدهما:
موضوع. و الآخر: محمول (غ، ع، ١٣٢، ٨)- أن تكون المقدّمة كاذبة و ذلك و لا يخلو: إمّا أن يكون لالتباس اللفظ. أو لالتباس المعنى (غ، ع، ٢١٣، ١٦)- المقدّمة هي جزء القياس. و المقدّمة تنقسم:
إلى يقينيّة صادقة واجبة القبول. و إلى غيرها (غ، ع، ٣٧٦، ١٥)- أقلّ ما ينتظم منه قياس مقدّمتان أعني علمين، يتطرّق إليهما التصديق و التكذيب، و أقلّ ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنه و الأخرى خبرا أو وصفا (غ، ح، ٨، ١)- المقدّمة التي فيها تعرض للمحكوم عليه و نسمّيها المقدّمة الأولى، و التي فيها الحكم نسمّيها الثانية اشتقاقا من ترتيب أجزاء النتيجة (غ، ح، ٣٢، ١٦)- المقدّمة الثانية في النظم الأول ينبغي أن تكون عامّة، فإن كانت خاصة لم تنتج (غ، ح، ٦٣، ٩)- أن تكون المقدّمة بحيث تصدق مجتمعة فيظنّ أنّها تصدق مفترقة بسبب حروف النسق (غ، ح، ٧٧، ٩)- أقل ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنها و الأخرى خبرا و وصفا (غ، ص، ٢٩، ١٤)- يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة، و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، ٣٠، ١)- القضيّة الحاكمة بالإيجاب أو بالسلب في الحمليّات أو بالشرط و الجزاء في الشرطيّات و الاستثنائيات تسمّى إذا دخلت في تركيب القرائن القياسيّة مقدّمة، أي قولا يتقدم تقريره في الذهن بعلمه و حكمه لاستتباع العلم بالمطلوب و إنتاجه (ب، م، ١١٣، ١٨)- المقدّمة التي فيها الحدّ الأصغر تسمّى الصغرى، و التي فيها الحدّ الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليف المقدّمتين يسمّى اقترانا (سي، ب، ١٤٢، ٨)- أيّة مقدّمة جعلت هي النتيجة بتبديل اسم ما فالمقدّمة الأخرى يكون طرفاها معنى واحدا ذا اسمين مترادفين (سي، ب، ٢٠٢، ١٥)- المقدّمة ... هي قول موجب شيئا لشيء، أو سالب شيئا عن شيء (ش، ق، ١٣٧، ١٧)- المقدّمة لها انقسام من جهة الكيفيّة، و انقسام من جهة الكميّة. أما من جهة الكميّة فمنها كلّية، و منها جزئيّة، و منها مهملة. و أما من جهة الكيفيّة فمن قبل أن كل واحدة من هذه إمّا موجبة و إمّا سالبة (ش، ق، ١٣٧، ١٨)- أقسام المقدّمة من جهة الصورة، أعني الأقسام