موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٢ - أ
- (الجنس) و (الفصل) عبارة عن الحقيقة نفسها تفصيلا (غ، ع، ١٠٢، ١٣)- الفصل: يرسم بأنه كلّي يحمل على الشيء في جواب: أي شيء هو في جوهره (غ، ع، ١٠٦، ١١)- لم يعرف صورة الشيء، بالحدّ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، ٢٧١، ٢٣)- الغلط في الحدود ثلاثة: أحدهما: في الجنس. و الآخر: في الفصل. و الثالث:
مشترك (غ، ع، ٢٧٧، ٢٠)- (الغلط) من جهة الفصل. و ذلك بأن يوضع ما هو جنس مكان الفصل. أو ما هو خاصّة، أو لازم، أو عرضي، مكان الفصل (غ، ع، ٢٧٩، ٨)- إن الفصل مقوّم للنوع، و مقسّم للجنس، و إذا لم يراع شرط التقسيم أخذ في القسمة فصولا ليست أوليّة للجنس، و هو عسير غير مرضيّ في الحدّ (غ، ع، ٢٨١، ٢٠)- الحدّ يلتئم بالجنس و الفصل (غ، ع، ٢٨٥، ٢٢)- الفصل هو ما يقال في جواب أي شيء هو؟
و يقال أيضا: إنه كلّي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره (غ، ع، ٣٦٦، ١٩)- ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع، و الفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع (ب، ١٥، ١٨)- الفصل هو المقول في جواب أيّ شيء هو (ب، م، ١٥، ١٩)- أمّا الفصل فإنّه يعرف بأنّه الكلّي الذاتيّ المقول في جواب أيّما هو، أو أي شيء هو، و بأنّه الذاتيّ الذي به تختلف الأنواع التي جنسها واحد (ب، م، ١٨، ٢٠)- الفصل إنّما هو فصل للشيء الذي هو له بالقياس إلى ما ليس هو له، إذ يقع به التمييز و الخلاف بين ما هو له و بين ما ليس هو له، سواء كان ذلك الشيء الذي ليس هو له كل شيء حتى يكون تميّزه عن جميع الأشياء كالضاحك للإنسان او كالإحراق للنار، أو كان ذلك الذي ليس هو له إنّما هو له لبعض الأشياء كالبياض للققنس دون الغراب (ب، م، ١٩، ٧)- إنّ الفصل ليس ذاتيّا لطبيعة الجنس المطلقة، فإنّ الحيوان قد يخلو عن النطق و لا ذاتيّته باعتبار كونه ذاتيا للمركّب منه و من الجنس (ب، م، ٢٤، ١٧)- القسم من الذاتي الذي ليس بدال على الماهية مميّز لا محالة فكان صالحا لهذا الجواب. و قد يسمّى باسم الفصل (سي، ب، ٤٤، ١٢)- الفصل إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمها نوعا، فهو ذاتي لطبيعة الجنس كالنطق الذي يقوّم الحيوان نوعا هو الإنسان (سي، ب، ٤٤، ١٤)- كون الفصل ذاتيا للجنس هو غير اعتبار كونه ذاتيا للنوع المقوّم به (سي، ب، ٤٥، ٥)- (ذاتية الفصل) بالنسبة إلى النوع فهو داخل في معناه. و أما إلى طبيعة الجنس التي هي حصة هذا النوع فغير داخل في معناها، بل مقوّم لها في الوجود فقط. إذ لو لا الفصل لما تصوّر تقوّمها أصلا (سي، ب، ٤٥، ٦)- طبيعة الجنس إذا تقوّمت بالفصل نوعا استعدّت بعد ذلك لما يلحقها من اللوازم و العوارض