موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٠٧ - أ
المقدمتين لزوما ضروريا فيخرج على هذا قياس المساواة (و، م، ٢٧٤، ٥)
قياس كلي
- القياس الكلّي أشرف من الجزئي (ز، ب، ٢٦٠، ١٣)- القياس الكلّي ... إذا قام بالفعل على الحدّ الأصغر قام بالقوة على كل ما يشاركه تحت الأوسط فتكون نتيجة مع نتيجة، و قام أيضا بالقوة على كل موضوع للأصغر فتكون نتيجة تحت نتيجة (سي، ب، ١٩٥، ٥)
قياس مبكت
- القياس المبكّت ... هو القياس الذي يلزم منه نتيجة هي نقيض النتيجة التي وضعها المخاطب ... (ش، س، ٦٦٩، ١٨)
قياس محدود
- إذا لم ينعقد قياس على الإطلاق لم ينعقد قياس على المطلوب المحدود، لأنّك في مثل اشتراك الاسم و غيره لم تومئ إلى المعنى المحصّل المحدود، فذلك لا قياس مطلق، و لا قياس محدود، و لا قياس بحسب الأمر في نفسه، و لا قياس بحسب التسلّم من المخاطب، إذ كان إنّما ينعقد عليك الغلط من هذه، و من إغفالك التمييز الذي يجب أن تحصره في أجزاء القياس بحسب ما يجب أن تراعيه من زيادة و نقصان، و تفاوت وقع بين الحقّ و الكذب (س، س، ٣٩، ١٠)
قياس محقق
- لا يكون قياس محقق على الإطلاق إلّا و قد تميّزت حدوده على الإطلاق (س، س، ٣٩، ٥)
قياس مختلط
- أمّا (القياس) المختلط، من مقدّمات مطلقة و ممكنة في الأشكال الثلاثة من (القياس) فإنّ نتائجها بأسرها ممكنة (ب، م، ١٥٠، ٢١)- أمّا المختلط من مقدّمات ضروريّة و ممكنة في الأشكال الثلاثة (من القياس) فتكون نتائجه بأسرها ممكنة (ب، م، ١٥١، ١٣)
قياس مركب
- يصير القياس مركّبا من قياسات كثيرة حذف بعضها أو بعض أجزائها و اقتصر على بعضها (ف، ق، ٨٨، ١٢)- إنّ القياس لا يصح أن يكون من حدّ واحد، بل و لا من مقدّمة واحدة، بل إنّما يكون من أقوال أكثر من واحدة، إمّا اثنتان إذا كان القياس بسيطا، أو أكثر من ذلك إن كان القياس مركّبا (س، ق، ٥٨، ١٣)- كل قياس مركّب فإمّا أن يكون موصولا، و إمّا أن يكون مفصولا (س، ق، ٤٣٦، ١)- القياس المركّب قد يكون موصولا و هو أن لا يطوى فيه النتائج بل تذكر مرة بالفعل نتيجة و مرّة مقدّمة، كقولك: كل [ج ب] و كل [ب ه] فكل [ج ه] ثم تقول كل [ج ه] و كل [ه د] فكل [ج د]، و على هذا القياس؛ و قد يكون (قياسا) مفصولا و هو الذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر، كقولك كل [ج ب] و كل [ب ه] و كل [ه د] فكل [ج د] (مر، ت، ١٥٩، ٦)- القياس المركّب له: مادة و صورة (غ، ع، ١٣٠، ١٥)