موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣١٠ - أ
- حدّ الحدّ إنه اللفظ الجامع المانع (غ، ح، ١١٠، ١)- حدّ الحدّ عند من يقنع بالرسميّات أنه اللفظ الشارح للفظ بتعديد صفاته الذاتية و اللازمة على وجه يميّزه عن غيره تمييزا يطّرد و ينعكس (غ، ح، ١١٠، ٣)- حدّ الحدّ عند من يقنع بتكرير اللفظ، كقوله الموجود هو الشيء و الحركة هي النقلة، و العلم هو المعرفة، هو تبديل اللفظ لما هو واقع عند السائل على شرط يجمع و يمنع (غ، ح، ١١٠، ٥)- حدّ الحدّ عند من يقنع بالرسميّات أنه اللفظ الشارح للفظ بتعديد صفاته الذاتية و اللازمة على وجه يميّزه عن غيره تمييزا يطّرد و ينعكس (غ، ح، ١١٠، ٦)- حدّه (حدّ الحدّ) عند من لا يطلق اسم الحد إلّا على الحقيقي إنه القول الدالّ على تمام ماهية الشيء و لا يحتاج في هذا أن يذكر الطرد و العكس لأن ذلك يتبع الماهية بالضرورة و لا يتعرض للازم و العرضي فإنه لا يدلّ على الماهية إلّا الذاتيّات (غ، ح، ١١٠، ٨)- اختلف الناس في حدّ الحدّ: فمن قائل يقول حدّ الشيء هو حقيقة و ذاته، و من قائل يقول حدّ الشيء هو اللفظ المفسّر لمعناه على وجه يمنع و يجمع، و من قائل ثالث يقول هذه المسألة خلافية فينصر أحد الحدّين على الآخر (غ، ص، ٢١، ١١)- حدّ الحدّ أنه اللفظ الجامع المانع، إلّا أن الذين أطلقوه على اللفظ أيضا اصطلاحهم مختلف كما ذكرناه في الحدّ اللفظي و الرسمي و الحقيقي (غ، ص، ٢٢، ١٢)- حدّ الحدّ عند من يقنع بتكرير اللفظ كقولك الموجود هو الشيء و العلم هو المعرفة و الحركة هي النقلة هو تبديل اللفظ بما هو أوضح عند السائل على شرط أن يجمع و يمنع (غ، ص، ٢٢، ١٣)- حدّ الحدّ عند من يقنع بالرسميات فإنه اللفظ الشارح للشيء بتعديد صفاته الذاتية أو اللازمة على وجه يميّزه عن غيره تمييزا يطّرد و ينعكس (غ، ص، ٢٢، ١٥)- حدّ الحدّ و قد يرسم بأنّه قول يقوم مقام الاسم المطابق في الدلالة على الذات (ط، ش، ٢٤٩، ١)
حد حد الحد
- إذا علمت حدّ الحدّ، قد يسهل علي بذلك أن أحدّ حدّ الحدّ؛ لأنّ حدّ حدّ الحدّ لفظ مؤلّف من جزءين كل واحد منهما حدّ. فإذا حصل لي حدّ أحد الجزءين، حصل لي حدّ الجزء الآخر، فحصل لي حدّ الجملة؛ لأنّه مؤلّف من حدّ الجزءين (س، ج، ٥٨، ١٣)- حدّ حدّ الحدّ ليس هو قولا دالّا على الماهيّة كيف كان، بل قولا دالا على ماهيّة الحدّ (س، ج، ٥٨، ١٠)
حد حقيقي
- إنّما يكون الحدّ حقيقيّا إذا كان ممّا هو أعرف عندنا و أعرف على الإطلاق (س، ج، ٢٥٠، ٣)- الأمر البسيط فلا تطلب فيه الجنس و الفصل الحقيقيين، و لا الشيء الذي سمّيناه الحدّ الحقيقي، فإن هذا ممّا لا يكون البتّة، و إن ظنّ قوم أنّه يكون، بل اطلب أن تعرفه من لوازمه العامّة و خواصه و تضيف بعضه إلى بعض كما