موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٠٥ - أ
- الضرورية القريبة، إذا حدّ بها الشيء، عرفت، أمّا الذي لا يوجد شيء أقدم منه، فتعريفا تامّا، و أما ما يمكن أن يوجد شيء أقدم منه، فتعريفه تعريف قريب من التام (ف، ب، ٥٠، ١٢)- الضرورية القريبة يمكن أن تنتقل منها أجزاء الحدّ الأقدم. و كلّما كانت المتأخّرة أقرب، كانت النقلة منها إلى الأقدم أسهل و أسرع، على أن تجعل المتأخّرة دلائل على المتقدّمة (ف، ب، ٥٠، ١٨)- ما ليست ضروريّة، فليس يمكن النقلة منها الى الأقدم إلا بعسر أو بالعرض (ف، ب، ٥٠، ٢١)- شروط مقدّمات البرهان و هي أربعة أن تكون صادقة و ضروريّة و أوّليّة و ذاتيّة (غ، م، ٦٢، ٢٠)- الضرورية فنعني بها أن تكون مثل الحيوان للإنسان لا مثل الكاتب للإنسان (غ، م، ٦٣، ٣)- الضرورية ... منها ضرورية بإطلاق ... و منها ضرورية لا بإطلاق (ش، ع، ٩٨، ١٨)- الأصناف المنتجة من المطلقة و غير المنتجة على عدد المنتجة و غير المنتجة من الضرورية (ش، ق، ١٧٥، ١٦)- الضرورية لا يخطر ... بالبال (إمكان عدمها في الأقلّ من الزمان المستقبل) لأن الذهن يشعر فيها بالنسبة الذاتية التي بين المحمول و الموضوع (ش، ق، ١٩٩، ١٩)- الضرورية و الدائمة المطلقتان فتنعكسان دائمة كلّية (ن، ش، ١٩، ٨)- الضرورية أخصّ البسائط و الوقتية أخصّ المركّبات الباقية و متى لم تنعكسا لم تنعكس شيء منها لما عرفت أن انعكاس العام مستلزم لانعكاس الخاص (ن، ش، ٢٠، ٧)
ضرورية مطلقة
- الضرورية المطلقة و هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للمحمول أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا (ن، ش، ١٣، ١٣)- الضرورية المطلقة و هي ما يجب محمولها لموضوعها ما دامت ذاته كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة (و، م، ١٣٧، ٦)- الضرورية التي لم تقيّد ضرورتها بقيد زائد على ذات الموضوع كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة، و تسمّى هذه في الاصطلاح ضرورية مطلقة (و، م، ١٤٦، ٨)- الدائمتان و هما الضرورية المطلقة و الدائمة المطلقة و العامتان و هما المشروطة العامة و العرفية العامة، فذهب كثير منهم إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، ٢٣٨، ٢٥)
ضلالة
- الضلالة أيضا تكون من قبل التشابه، و التشابه إنما يقع في اللفظ. فأما التي تكون من العرض فلأنّا لا نقدر على تمييز ما هو واحد بعينه و ما يختلف، و ما هو واحد و كثير، و لا على تمييز أصناف الحمل. و جميع هذه أعراض للأمور (أ، س، ٨١٣، ٨)
ضمائر
- الضمائر و الموصولات و أسماء الإشارات و نحوها ليست جزئية لأنها في أصل وضعها كلّية عقلا، و إنما عرضت لها الجزئية عند