موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٤ - أ
كان الأولى إيراده لأنه يدل على جميع الذاتيات المشتركة بالتضمن، ثم يردف بجميع الفصول الخاصة بالمحدود و إن كانت ألفا، و إن لم يكن له اسم أوردت ذاتياته مفصّلة بدله أي حدّه (سي، ب، ٢٦٥، ٢٢)
أجناس مختلفة
- الأجناس المختلفة التي ليس بعضها مرتّبا تحت بعض، فإن فصولها أيضا في النوع مختلفة، من ذلك أن فصول الحيوان كقولك: المشّاء، و الطير، و ذو الرّجلين، و السابح؛ و فصول العلم ليست أشياء من هذه، فإنه ليس يخالف علم علما بأنه ذو رجلين (أ، م، ٥، ١٠)- إن كانت المتقابلات ترتفع إلى أجناس مختلفة فاسم الضدّ مشترك، و اسم الموضوع أيضا مشترك؛ و كذلك من التصاريف (س، ج، ٨٨، ١١)- الأجناس المختلفة التي لا يكون بعضها تحت بعض فإن فصولها مختلفة (مر، ت، ٢١، ١)
أجناس المصادرة
- أجناس المصادرة على ما يمكن أن يخفى أنه مقابل المطلوب خمسة عشر جنسا (ف، س، ١٥٣، ١٨)
أجناس المعاني العدمية
- إنّ أجناس المعاني العدميّة معان عدميّة، كالسكون فإنّه عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك. لعدم الحركة كالجنس له، و هو بالقوّة مقارن لفصلين: أحدهما القوّة على الحركة، و إذا اقترن به كان سكونا؛ و الآخر اللاقوّة عليها، و إذا اقترن به كان ثباتا ما غير السكون (س، ج، ٢٥٧، ٧)
أجناس و أنواع
- إن كان فيما بين الأجناس متوسط ما، ففيما بين الأنواع أيضا متوسّط. و إن كان فيما بين الأنواع متوسّط، ففيما بين الأجناس أيضا متوسّط: كالحال في الفضيلة و الرذيلة و العدل و الجور: فإن فيما بين كل اثنين من هذين شيئا متوسّطا (أ، ج، ٥٦٤، ٥)- إضافة الأجناس و الأنواع بعضها إلى بعض نافعة. مثال ذلك أن ننظر إن كان هذا و ذاك جنسا على مثال واحد. فإن أحدهما إن كان جنسا، فالآخر أيضا جنس و كذلك ننظر إن كان الأقل جنسا فالأكثر جنسا. مثال ذلك إن كانت القوّة جنسا لضبط النفس أكثر من الفضيلة، و كانت الفضيلة جنسا، فالقوّة أيضا جنس (أ، ج، ٥٨١، ٦)- إن الأعراض تقوم أصلا في الأفراد، أما الأجناس و الأنواع فسابقة بالطبع على الجواهر الجزئية (في، أ، ١٠٥٨، ١٠)- حال الأجناس عند الأنواع هي حال جميع الأشياء عند الجواهر الأول (ش، م، ١٩، ١٥)- مسيرنا إلى حدود الأجناس من حدود الأنواع هو شيء يجري مجرى الطبع (ش، ب، ٤٧٨، ٢٢)- الأجناس مركّبة و الأنواع بسيطة (ش، ب، ٤٧٨، ٢٣)- كل واحد من الأجناس و الأنواع الموجودة في مقولة مقولة متناهية بتناهي أجناس مقولة الجوهر و أنواعها الموضوعة لتلك (ش، ج، ٤٢٩، ١٣)