موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٥ - أ
أجناس و صور
- الأجناس و الصور ثلاثة أقسام: أحدها قبل الكثرة و هو كسابق علم الله تعالى بالأشياء في الأشياء، و علمها هو الرّوحانيّ الأعلى، و هي تسمّى الالهيّة. و الثّاني مع الكثرة و هو الذي في طبائع جميع الخلائق و عللها، هو الجسمانيّ الأسفل، و يسمّى علم الطّبيعة. و الثالث بعد الكثرة و هو الذي يتصوّر في وهم من نظر إلى صورة الأشياء، و علمها ممّا يوافق المنطق و هي تسمّى الوهميّة (به، ح، ١٢٤، ٦)
آحاد
- الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم، من حيث هو لا ينقسم، أو شيء فيه الوحدة، و هو ذو وحدة و له وجود آخر حامل للوحدة (س، م، ١٢٠، ١٨)- مفردات الألفاظ و هي آحاد المعاني (ب، م، ٣٥، ١٣)
احتمال
- الاحتمال يشبه الإمكان الأعمّ (ط، ش، ٤٨٥، ٧)
إحداث
- حدّ الإحداث: هو اسم مشترك يطلق على وجهين: أحدهما: زماني و معنى الإحداث الزماني، الإيجاد للشيء، بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث الغير الزماني، هو إفادة الشيء وجودا، و ذلك الشيء ليس له في ذاته ذلك الوجود، لا يحسب زمان دون زمان، بل بحسب كل زمان (غ، ع، ٢٩٤، ٢٠)
أحرى
- النظر في الأولى و الأحرى و الآثر أشبه نظر بما يراد به الإقناع (س، ج، ٦٦، ٣)- مواضع أخرى مأخوذة من الأكثر و الأقل؛ و هي مواضع الأحرى (س، ج، ١٣٨، ٨)- إنّ الغاية في الشيء آثر من فاعل لغاية، أي أحرى (س، ج، ١٥٧، ٩)
إحساس
- لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شيء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، ٣٩٨، ١٤)
أحكام
- إنّ الأحكام التي تناسب التصديق ثلاثة: فإنّه إمّا أن يكون الحكم فيه بنسبة مفرد- أو ما له حكم المفرد- إلى مثله بأنّه هو أو ليس هو.
مثل قولك «الجسم محدث أو ليس بمحدث».
و من عادة قوم أن يسمّوا هذا (حكما حمليا).
و إمّا أن يكون الحكم فيه بنسبة مؤلّفة تأليف القضايا إلى مثلها. و قوم يسمّون جميع هذا (حكما شرطيّا) (س، ش، ٦٠، ٢٠)- جميع الأحكام المعلّقة بالشروط لا تقع شيء منها إلّا عقيب الشروط، لا تقع مع الشروط.
و الفروع المنقولة عن الأئمّة تبيّن ذلك (ت، ر ١، ١١٨، ٨)
أحكام ايجابية
- الأحكام الإيجابية: فأولها: أنّا نعني بكل (ج)- كل ما يقال له (ج) و يوصف ب (ج) لا ما هو طبيعة (ج) نفسها، كما في المهملات؛ و ذلك