موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٩٦ - أ
- الضرب الثاني (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من سالبتين كبراهما كليّة و صغراهما جزئيّة (ب، م، ١٤٠، ١٣)- الضرب الثالث من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من سالبتين صغراهما كليّة و كبراهما جزئيّة (ب، م، ١٤٠، ٢٢)- الضرب الرابع من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من سالبتين جزئيّتين (ب، م، ١٤١، ١٣)- الضرب الخامس من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من موجبتين كليّتين (ب، م، ١٤٢، ٢)- الضرب السادس من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من موجبتين كبراهما كلية و الصغرى جزئية (ب، م، ١٤٢، ١٥)- الضرب السابع من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) موجبتين صغراهما كليّة و كبراهما جزئيّة (ب، م، ١٤٣، ٢)- الضرب الثامن من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من موجبتين جزئيّتين (ب، م، ١٤٣، ١٦)- الضرب التاسع من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من صغرى موجبة كليّة و كبرى سالبة جزئيّة (ب، م، ١٤٣، ١٨)- الضرب العاشر من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) من صغرى سالبة كليّة و كبرى موجبة جزئيّة (ب، م، ١٤٣، ٢١)- الضرب الحادي عشر و الثاني عشر من (قياس غير منتج من الشكل الثاني) و هما اللذان من جزئيّتين موجبة و سالبة كبرى و صغرى (ب، م، ١٤٣، ٢٣)- الضرب الأول من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من كليّتين موجبتين كقولنا كل- ب أ- و كل- ب ج- (ب، م، ١٤٤، ١١)- الضرب الثاني من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من كليّتين و الكبرى سالبة (ب، م، ١٤٥، ٦)- الضرب الثالث من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من موجبتين و الصغرى جزئيّة كقولنا بعض- ب ا- و كل ب ج- (ب، م، ١٤٥، ١٧)- الضرب الرابع من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من موجبتين و الصغرى جزئيّة كقولنا بعض- ب ا- و كل ب ج- (ب، م، ١٤٥، ١٧ الضرب الرابع من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من موجبتين و الكبرى جزئية كقولنا كل- ب أ- و بعض ب ج- (ب، م، ١٤٦، ٥)- الضرب الخامس من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من صغرى موجبة جزئيّة و كبرى سالبة كليّة كقولنا بعض- ب أ- و لا شيء من- ب ج- (ب، م، ١٤٦، ١٧)- الضرب السادس من (القياسات المنتجة من الشكل الثالث) من صغرى موجبة كليّة و كبرى سالبة جزئيّة كقولنا كل- ب أ- و ليس كل- ب ج- (ب، م، ١٤٧، ٩)- في الشكل الثالث من القياس فإنّ الضرب الأول منه و هو الذي من كليتين موجبتين إن كانت الصغرى مطلقة و الكبرى ضروريّة، فالنتيجة ضروريّة، و إن كانت الصغرى هي الضروريّة و قد تنعكس ممكنة في بعض المواضع فيكون حكمها الإمكان الذهنيّ (ب، م، ١٤٩، ١٨)- الضرب الثاني (من الشكل الثالث من القياس) و هو الذي من صغرى موجبة كليّة و كبرى سالبة كليّة كذلك ايضا إمّا إن كانت الضروريّة هي الكبرى السالبة كانت النتيجة ضروريّة مثلها،