موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥١١ - أ
ب، ٤٥١، ١١)- ... الظن الصادق و العلم يكونان واحدا بمعنى واحد من المعاني التي يقال عليها اسم الواحد، و لا يكونان واحدا بمعنى آخر. و ذلك أنهما قد يكونان واحدا بالموضوع، و لا يكونان واحدا من جهة الاعتقاد (ش، ب، ٤٥١، ١٣)- لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم و ظن معا (ش، ب، ٤٥١، ٢٠)- الظن منه صادق، و هو الظن الممكن الأكثري، و منه كاذب و هو الظن الممكن الأقلّي.
و الصادق أفضل من الكاذب (ش، ج، ٦٤١، ١٦)- قد يكون ظن أفضل من ظن (ش، ج، ٦٤١، ١٨)- قد يطلق الظنّ بإزاء اليقين: عليهما، و على المظنون الصرف، لخلوها: إمّا عن الثبات وحده. أو عنه و عن المطابقة. أو عنهما و عن الجزم (ط، ش، ١٧٢، ٤)- إنّ الظنّ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق الغير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم الغير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، ن و هو المسمّى بالظن الصرف (ط، ش، ٤٠٦، ٦)
ظن صرف
- إنّ الظنّ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق الغير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم الغير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، ن و هو المسمّى بالظن الصرف (ط، ش، ٤٠٦، ١٢)
ظن غالب
- متى لم تكمّل التجربة بالتكرار في الأشخاص و الأوقات و الأحوال المختلفة في غير السبب الموجب المتفقة في السبب الموجب لم تفد علما كليّا يقينيّا بل ظنّا غالبا (ب، م، ٢١٤، ٢١)- الإقناع تصديق بالشيء مع اعتقاد أنّه يمكن أن يكون له عناد و خلاف، إلّا أنّ النفس تصير بما تسمعه من هذا الفن أميل إلى التصديق به من عناده و خلافه، و ذلك هو الظن الغالب (ب، م، ٢٦٩، ١٣)
ظن مكتسب
- كل صنف من العلم المكتسب و الظن المكتسب إذا كان اكتسابه ذهنيّا فهو بعلم أو بظنّ سابق، سواء كان بتعلّم من الغير أو باستنباط من النفس (س، ب، ١٥، ٤)
ظن و علم
- الظن و العلم ليسا شيئا واحدا (أ، ج، ٦٦١، ٧)
ظنون صرفة
- إنّ الظنون الصرفة إنّما تفيد القياسات المعمول منها في الأمور الجزئيّة (س، ج، ١٠، ٦)