موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٧٤ - أ
- المسائل متميّزة عن المبادئ (س، ب، ١٣٥، ١)- إنّ المقدّمات و المسائل ثلاثة أصناف: أحدها منطقيّة تراد لغيرها من الأمور النظريّة و العلميّة.
و الثاني خلقيّة، و هو فيما إلينا أن نعلمه، و هو المتعلّق بالمؤثر و المهروب عنه، ... و لنسرد أمثلة الأصناف الثلاثة في موضع واحد، فنقول: أما مثال المسألة المنطقية فقولنا: هل المتضادات يوجد حدّ بعضها في بعض؛ و أمّا مثال المسألة الخلقيّة، فقولنا: هل اللذّة مؤثرة جميلة أو لا؟ و أمّا مثال المسألة الطبيعيّة، فقولنا: هل العالم أزليّ أم محدث؟ و هل النفس تفسد أم تبقى؟ (س، ج، ٨٢، ١٣)- المسائل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتيّة لهذا الموضوع، أو لأنواعه، أو لعوارضه؛ و هي المشكوك فيها المبحوث عنها في العلم. و المبادئ منها البرهان، و المسائل لها البرهان، و الموضوعات عليها البرهان. و الغرض فيما عليه البرهان الأعراض الذاتيّة، و الذي لأجله ذلك هو الموضوع، و الذي له الأغراض، و الذي فيه المبادئ (مر، ت، ١٩٧، ١٣)- العلوم البرهانيّة و هي أربعة: الموضوعات، و الأعراض الذاتيّة، و المسائل، و المبادئ (غ، م، ٦٠، ٦)- المسائل و هي عبارة عن اجتماع هذه الأعراض الذاتيّة مع الموضوعات و هي مطلوب كل علم و يسأل عنها فيه. فمن حيث يسأل عنها فيه تسمّى مسائل ذلك العلم، و من حيث تطلب تسمّى مطالب، و من حيث أنها نتيجة البرهان تسمّى نتائج و المسمّى واحد (غ، م، ٦١، ٣)- المسائل: فهي القضايا الخاصة بكل علم، التي يطلب المعرفة في العلوم بأحد طرفيها: إمّا النفي و إمّا الإثبات (غ، ع، ٢٥١، ١٦)- المسائل ما يبرهن عليها (غ، ع، ٣٧٩، ١٢)- المسائل: فمسألة كل علم هي القضية التي يطلب وجود محمولها لموضوعها في ذلك العلم و موضوعها إمّا أن يكون موضوع العلم نفسه أو موضوعه مع عرض ذاتي، أو نوعا من موضوع العلم أو نوعا من موضوعه مأخوذا مع عرض ذاتيّ أو عرضا ذاتيا (سي، ب، ٢٣٥، ١٢)- تكون المسائل واحدة متى كان السبب المأخوذ فيها حدّا اوسط واحدا (ش، ب، ٤٨٤، ٢)- المسائل منها كليّة و منها جزئيّة، و كل واحدة منهما إما موجبة و إما سالبة (ش، ج، ٥٣٠، ٤)- المسائل أربعة أصناف: موجبة كليّة ... و كليّة سالبة ... و موجبة جزئيّة ... و سالبة جزئيّة (ش، ج، ٥٣٠، ٥)- النظر في المسائل الكليّة يتضمّن الجزئيّة (ش، ج، ٥٣٠، ٧)- أمّا المسائل: فهي التي يشتمل العلم عليها، و تبيّن فيه و هي مطالبه (ط، ش، ٥٢٨، ٤)
مسائل جدلية
- المسائل الجدلية صنفان: القياس و الاستقراء (ف، ج، ٩٧، ١)- المسائل الجدليّة تكون على وجهين، إمّا مقدّمات قياس مع نتيجته كقولنا أ ليس إذا كان كل- أ ب- و كل- ب ج- فكل- أ ج-، أو إنكار إحدى مقدمتيه أو كلتيهما أو إفساد صورة القياس بالقول بأنّها غير منتجة لمن لا ينصف في مناظرته، و إمّا أن يفصل السؤال عن مقدّمة