موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٩٨ - أ
و مثل الحادّ من الأصوات و الحادّ من الزوايا؛ و مثل ما يقال لآلة القبّان حمار، و للحيوان حمار فإنّها ليست ترتفع إلى أجناس قريبة مختلفة، فإن آلة القبّان لا تدخل في جنس الحمار القريب الذي هو الحيوان و إن كان يدخل في جنس له دون أعلى الأجناس (س، ج، ٨٧، ١٣)- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٧)- الملك فهو نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه منتقل بانتقاله كالتسلح و التقمص و التنعل و التختم (سي، ب، ٧٢، ١٥)
ملك و الجدة
- الملك و الجدة و هو كون الجوهر في جوهر آخر يشتمله و ينتقل بانتقاله مثل التلبّس و التسلّح (مر، ت، ٣٤، ١٨)
ملكات
- الملكات التي في الذهن التي نصدّق بها، منها ما هي صادقة دائما، و منها ما تقبل الكذب- بمنزلة الظن و الفكر، و أمّا الصادقة دائما فهي العلم و العقل (أ، ب، ٤٦٥، ١)- نعنى بالفضائل لا الأفعال المحمودة، بل الهيئات النفسانيّة التي تصدر عنها الأفعال المحمودة صدورا سهلا كالطبيعي من غير أن تحتاج إلى رويّة و اختيار مستأنف، فتكون بحيث إذا أريد أضداد تلك الأفعال، شقّ على أصحابها و تعوّقت عليهم و احتاجوا إلى تكلّف.
و هذا مثل خلق العدالة و العفّة؛ و الرذائل أيضا التي هي أضدادها، فإنّها ملكات (س، م، ١٨٢، ٥)- الملكات هي ... بجهة من الجهات حالات و ليست الحالات ملكات (ش، م، ٤٨، ١)- الملكات ... هي أوّلا حالات ثم تصير بالآخرة ملكات (ش، م، ٤٨، ٢)
ملكة
- تخالف الملكة الحال في أنها أبقى و أطول زمانا (أ، م، ٢٩، ١٤)- أمّا «العدم» و «الملكة» فإنّهما يقالان في شيء واحد بعينه، مثال ذلك البصر و العمى في العين، و على جملة من القول: كلّ ما كان من شأن الملكة أن تكون فيه ففيه يقال كل واحد منهما (أ، م، ٤١، ٣)- أمّا العدم و الملكة فليس يمكن أن يكون فيهما التغيّر من البعض إلى البعض، فإن التغيّر من الملكة إلى العدم قد يقع؛ و أما من العدم إلى الملكة فلا يمكن أن يقع، فإنه لا من صار أعمى يعود فيبصر، و لا من صار أصلع يعود ذا جمّة، و لا من كان أدرد تنبت له الأسنان (أ، م، ٤٥، ٣)