موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٧ - أ
الصفات، ليس المراد به ما هو مباين له، و ما يجوز مفارقته له، و غايته أن يراد أنّ الصفة لا بدّ لها من الموصوف (ت، ر ١، ٢٢٣، ١٩)
أفضل
- اعلم أنّ المفهوم من الآثر غير المفهوم من الأفضل؛ و ذلك لأنّ الشيء قد يكون أفضل و لا يكون آثر؛ فإنّ العلم أفضل، و ليس آثر من اللباس عند العريان؛ فالموت على حالة كريمة أفضل من الحياة الخسيسة، و ليس آثر (س، ج، ١٤٥، ١٤)- يقال أفضل و أخير لشيئين متشاركين في نوع من الفضيلة تقبل الزيادة و النقصان، و يكون لأحدهما جميع ما للآخر و زيادة (س، ج، ١٤٦، ٢)- يقال أفضل إذا كان يشاركه في نوع الفضيلة، ذلك النوع إمّا أن لا يقبل التفاوت، أو إن قبل، فالذي لهما منه مثلا على السواء (س، ج، ١٤٦، ٧)- يقال أفضل إذا كان ليس بين و بين الأنقص مشاركة في نوع الفضيلة أصلا، و لكن في جنس الفضيلة، إلّا أنّ النوع الذي له هو في جملة نفسه إلّا هي دون النوع الآخر (س، ج، ١٤٦، ١١)- يقال أفضل ... على مثل ما يقال الأولى؛ و هو أن يكون أحد الأمرين له الفضيلة في ذاته، و الآخر فضيلته مستفادة منه، أو بالعرض (س، ج، ١٤٧، ١)- الأفضل ما كان في العلم الأفضل (ش، ج، ٥٤٨، ١٢)- ما كان موجودا في الشيء الأفضل فهو أفضل و آثر (ش، ج، ٥٤٨، ١٤)- ما يخصّ الأفضل أفضل (ش، ج، ٥٤٨، ١٥)- ما كان من الأمور التي هي أفضل و أقدم فهو أفضل (ش، ج، ٥٤٨، ١٦)
أفضل و آثر
- الأفضل و الآثر على الإطلاق هو ما كان بحسب العلم الأفضل؛ و الذي هو كذلك عند واحد هو ما كان بحسب العلم الذي يخصّه؛ و بعد ذلك الشيء الذي هو المشار إليه أفضل من الذي ليس هو في جنسه مثل أن العدالة أفضل من العادل، و ذلك أن تلك في جنس الخير، و هذا لا، و تلك بالذات خير، و هذا لا (أ، ج، ٥٣٤، ٥)
أفعال ناقصة
- الأفعال الناقصة ما تنقص فيها الدلالة على نفس المعنى فيحتاج إلى جزء يدل عليه، كقولنا: كان زيد قائما، و هي التي يسمّيها المنطقيّون «كلمات وجوديّة». و قد ظنّ بعضهم أنّ الفعل البسيط- أعني المجرّد عن الاسم- الذي يسمّيه المنطقيّون «كلمة» لا يوجد في لغة العرب؛ لاشتمال أكثر الأفعال على الضمائر، و هو ظنّ فاسد يتحققه النحاة؛ فإنّ قولنا «قام» في «قام زيد» خال عن الضمير، و إن كان مشتملا على ضمير في عكسه (ط، ش، ١٩٥، ٩)
أفعل تفضيل
- الموصوف بأفعل التفضيل لا بد و أن يكون بعض ما يضاف إليه و ذلك خاص بأفعل التفضيل حيث يكون مضافا. أما إذا لم يكن مضافا و ذكر بعده المفضل عليه مجرورا بمن لم