موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٨٤ - ه
الذي يبرهن به وجوده يعطي مع علم وجوده سبب وجوده، و ربّما أعطى وجوده فقط فيحتاج حينئذ إلى قياس آخر يعطي بعد ذلك سبب وجوده (ف، ح، ٢٠٤، ١٢)- كلّ طلب علميّ يقرن بحرف «هل» هو طلب سبب الشيء الموضوع الذي عليه يحمل المحمول و ما ذلك السبب، أو طلب سبب وجود المحمول الذي يحمل على موضوع ما و ما ذلك السبب، فإنّ حرف «هل» في العلوم فيما علم صدقه ينتظم هذين (ف، ح، ٢١٦، ٧)- كما أنّا لا نطلب «لم» الشيء إلّا بعد أن نضع «هل» الشيء، كذلك لا نعرف «ما الشيء» إلّا بعد أن نعرف «هل الشيء». ثم معرفة «هل الشيء» قد تحصل لنا على سبيل الفرض بأن لا يكون الحدّ الأوسط علّة لوجود النتيجة، بل علّة للزوم النتيجة، أو يكون عارضا غريبا لازما. و قد تحصل بالذات، و ذلك إذا عرفنا الشيء من قياس بحدّ أوسط هو سبب وجوده.
فهذا الطريق الذي يؤدّي إلى معرفة «الهل» حقيقة (س، ب، ٢١٤، ٧)- ما يطلب بصيغة هل يطلب بهذه الصيغة أمران:
إمّا أصل الوجود كقولك هل اللّه تعالى موجود أو يطلب حال الموجود و وصفه كقولك هل اللّه تعالى خالق البشر (غ، ص، ١٢، ٧)- مطلبا «هل» و «لم» يطلبان التصديق، و مطلبا ما و أيّ يطلبان التصوّر (سي، ب، ٢٣١، ١٨)- مطلب «هل» و «لم» تطلب العلة الذاتية في البرهان (سي، ب، ٢٦٧، ١١)- هل هذا المحمول موجود لهذا الموضوع ...
هو مطلب هل المركّب (ش، ب، ٤٥٦، ٥)
هل الشيء موجود
- «هل الشيء موجود» فإنّما نطلب به بعد صدقه وجوده الذي هو به موجود بالفعل، و هو ماهيّته المأخوذة من جهة الصورة من بين ما به قوام ذلك الشيء المسئول عنه (ف، ح، ٢١٧، ١)
هل هو
- كلّ صناعة من الصنائع العلميّة استعمل فيها السؤال بحرف «هل هو» على المعنى الذي يستعمل في الصنائع العلميّة فإنّه ينبغي أن يفهم منه طلب تلك الأسباب التي تعطيها تلك الصناعة في الأشياء التي فيها تنظر (ف، ح، ٢١٦، ١٩)
هل هو موجود
- في العلم الطبيعيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الطبيعة و الأشياء الطبيعيّة كلّ ما به قوام الشيء، الخارج منها- الفاعل و الغاية- و الذي هو في الشيء نفسه، كان عن كلّ ما يسأل عنه بحرف «هل هو موجود» أو «هل هو موجود كذا» إنّما يطلب فيه كلّ شيء كان به وجود ذلك الشيء من فاعل أو مادّة أو صورة أو غاية (ف، ح، ٢١٧، ٨)
هلية
- أمّا المبادئ فيجب أن تكون قد علمت من طريق «الهليّة»، و هو التصديق، حتى يمكن أن يعلم بها هليّة شيء آخر: إمّا تصديقا حقيقيا، أو تصديقا وضعيا (س، ب، ١٢٦، ١١)
هندسة
- الهندسة ففي بعض مبادئها عسر يسير على قدر