موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٥١ - أ
مختلفة المأخذ و البقايا ترجع إليها (غ، ص، ٣٧، ١٨)- مجموع أجزاء البرهان أربعة أمور إلّا أن أمرا واحدا يتكرّر في المقدّمتين فيعود إلى ثلاثة أجزاء بالضرورة لأنها لو بقيت أربعة لم تشترك المقدّمتان في شيء واحد و بطل الازدواج بينهما فلا تتولّد النتيجة (غ، ص، ٣٨، ١٠)- مهما كانت المقدّمات معلومة كان البرهان قطعيا و إن كانت مظنونة كان فقهيا و إن كانت ممنوعة فلا بدّ من إثباتها. و أمّا بعد تسليمها فلا يمكن الشكّ في النتيجة أصلا (غ، ص، ٣٩، ٢)- البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا (غ، ص، ٤٣، ٧)- السبيل المؤدي إلى إعلام المجهول قد سمّي قياسا، و الحقيقيّ التام صنف منه قد سمّي برهانا (ب، م، ٤٢، ١٢)- نعني بالبرهان الحجّة التي تفيد العلم اليقين الذي لا شكّ فيه من العلم اليقين الذي لا شكّ فيه (ب، م، ٢٠٤، ١٥)- البرهان قياس مؤلّف من يقينيات لنتاج يقين (سي، ب، ٢٣٣، ١)- البرهان ينقسم إلى برهان الإنّ و برهان اللّمّ (سي، ب، ٢٣٣، ٤)- البرهان يفيد اليقين بلى يقوم البرهان عليها بطريق العرض (سي، ب، ٢٥٩، ٤)- الحدّ لا يمكن اكتسابه بالبرهان، لأن الوسط المترتّب بين المحدود الذي هو الحد الأصغر في القياس و بين الحد الذي هو الأكبر فيه لا بد من أن يكون مساويا للطرفين فإن الوسط لا يكون أخص من الأصغر في موضوع ما، و لا يجوز أن يكون هاهنا أعم على الخصوص، فإن الأكبر يكون إما أعمّ منه أو مساويا و مساوي الأعم أعم فكيف إذا كان أعم فيكون الحد أعم من المحدود و هذا محال فوجب أن يكون الوسط لا محالة مساويا (سي، ب، ٢٦١، ٦)- البرهان و إن لم يكن طريقا إلى اكتساب الحدّ فبعضه نافع في حدس بعض الحدود، و هي التي حدودها الوسطى علل ذاتية للشيء (سي، ب، ٢٦٨، ٤)- سمّي الذي يكون مقدّما في البرهان أي الحدّ الأوسط حدّا هو مبدأ برهان (سي، ب، ٢٦٨، ١٦)- الطريق الموصل إلى التصديق اليقيني الذي لا ريب فيه و هو البرهان (سي، ب، ٢٧٧، ١)- البرهان ... هو قياس يقيني يفيد علم الشيء على ما هو عليه في الوجود بالعلّة التي هو بها موجود إذا كانت تلك العلّة من الأمور المعروفة لنا بالطبع (ش، ب، ٣٧٣، ١٤)- البرهان يجب أن يكون من مقدّمات ضرورية إذ كان المعلوم بالبرهان من شرطه الّا يكون بخلاف ما علم و لا في وقت ما (ش، ب، ٣٨٨، ٤)- البرهان ... لا يخلو أن يكون من المقدّمات الذاتية أو العرضية (ش، ب، ٣٨٨، ٩)- البرهان ... من شرطه أن تكون مقدّماته مع أنها صادقة ضرورية أيضا (ش، ب، ٣٨٩، ٢)- ليس يقوم برهان على الشيء الجزئي الذي يفسد و لا يعود (ش، ب، ٣٩٢، ١١)- إنما يمكن أن ينقل البرهان من صناعة إلى صناعة متى كان المطلوب في الصناعتين واحدا بعينه (ش، ب، ٣٩٥، ١٠)- لا سبيل إلى أن يقام البرهان على أمر من