موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٨ - أ
- إن كل علم فإنما يتبيّن بوسط (مر، ت، ٢٠٤، ١٢)- العلم اعتقاد بأنّ الشيء كذا، و أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا، و بواسطة توجبه و الشيء كذلك في ذاته، و قد يقال لتصوّر الماهيّة بتحديد (مر، ت، ٢٦٣، ٩)- العلم إمّا تصوّر و إمّا تصديق (غ، م، ٢٥، ١٥)- العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء؛ و غير ذلك. و يسمّى هذا العلم تصوّرا (غ، ع، ٦٧، ١٣)- العلم بنسبة هذه الذوات المتصوّرة، بعضها إلى بعض، إمّا بالسلب أو بالإيجاب، كقولك:
الإنسان حيوان. و الإنسان ليس بحجر. فإنّك تفهم «الإنسان» و «الحجر» فهما تصوريّا لذاتهما، ثم تحكم بأن أحدهما مسلوب عن الآخر، أو ثابت له. و يسمّى هذا تصديقا؛ لأنّه يتطرّق إليه التصديق و التكذيب (غ، ع، ٦٧، ١٥)- العلم قسمان: أحدهما: علم بذوات الأشياء و يسمّى تصوّرا. و الثاني: علم بنسبة الذوات بعضها إلى بعض، بسلب أو إيجاب و يسمّى تصديقا (غ، ع، ٢٦٥، ١)- العلم الحاصل بمجرّد الاسم يسمّى علما جمليا (غ، ع، ٢٦٦، ١٤)- إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذي بها المعنى، فلنسمّ الأول معرفة و لنسمّ الثاني علما (متأسّين) فيه بقول النحاة إن المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا، و الظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما و العلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين (غ، ح، ٥، ١٣)- العلم ينقسم إلى أولي و إلى مطلوب، فالمطلوب من المعرفة لا يقتنص إلّا بالحدّ، و المطلوب من العلم الذي يتطرّق إليه التصديق أو التكذيب لا يقتنص إلّا بالحجّة و البرهان و هو القياس (غ، ح، ٦، ٧)- المعلوم بأصل العلم كالعلم بوجوب الكفارة على من أفطر بالجماع في نهار رمضان و يكون الأصل فيه إمّا قول أو فعل أو إشارة أو تقدير من صاحب الشرع (غ، ح، ٨٤، ١٣)- الشيء له في الوجود أربع مراتب: الأولى حقيقة في نفسه، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه و هي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس، و الرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ و هي الكتابة و الكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه و اللفظ تبع العلم إذ يدل عليه و العلم تبع المعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلّا أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأخريان و هما اللفظ و الكتابة تختلف بالأعصار، و الأمم لأنها موضوعة بالاختيار (غ، ح، ١٠٨، ١٨)- الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن و هو العلم وجدته أيضا كذلك (غ، ح، ١٠٩، ١٠)- المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا، و الظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما، و لا تقول ظننت زيدا و لا ظننت عالما و العلم من باب الظنّ فتقول علمت زيدا عدلا (غ، ص، ١١، ١٢)- كل علم تطرّق إليه تصديق فمن ضرورته أن يتقدّم عليه معرفتان أي تصوّران (غ، ص،