موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٣ - أ
المشترك في جوهره أو شكله كشيء واحد في المعنى، لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه (س، س، ٣٩، ٢)- ما القياس الحق؟ و ما (القياس) المظنون؟ فهذه الأشياء إنّما ينحو بها المعلّم الأوّل نحو إبانة أن الرجل الذي يدّعي أنّه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذي يجب، و لا بيّن وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي (س، س، ٥٦، ١٣)
قياس حملي
- أقل ما منه يأتلف القياس الحملي مقدمتان مقترنتان من ثلاثة حدود، و ذلك أن المقدّمتين المقترنتين هما اللتان تشتركان بجزء واحد و تتباينان بجزءين آخرين، كقولنا الإنسان حيوان و كل حيوان حسّاس (ف، ق، ٢٠، ١٢)- القياس الحملي إذا كانت مقدّمتاه صادقتين ظاهرتي الصدق فإنه يسمّى القياس المستقيم و ينتج نتيجة صادقة اضطرارا (ف، ق، ٣٣، ١٩)- إذا كانت إحدى مقدمتيه (القياس الحملي) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق و الأخرى مشكوكا فيها لا يدري هل هي صادقة أم كاذبة و أنتجت نتيجة ظاهرة الكذب و الامتناع يسمّى هذا القياس قياس الخلف (ف، ق، ٣٤، ١)- القياس الحملي ينقسم إلى خمسة أنواع: إلى البرهاني و هذا بمنزلة قولنا الإنسان ناطق- و الناطق حيوان- فالإنسان إذن حيوان. و إلى الجدلي بمنزلة قولنا: اللذة لا تصير بها الأشياء التي توجد لها خيرا- و كل ما هو بهذه الصفة فليس بخير- فاللذة ليست خيرا. و إلى السوفسطائي بمنزلة قولنا: ما الثقل فوق الأرض- و كل ما هو فوق الشيء فهو أثقل من الشيء- فالثقل إذن أثقل من الأرض. و إلى الخطابي و هذا بمنزلة قولنا: فلان مزين و كل مزين زان ففلان إذن زان. و إلى الشعري و هذا هو الذي يقدّم مقدّمات ممتنعة كلها فينتج منها أن الإنسان يشبه السماء و البحر (ز، ق، ٩٥، ٢)- القياس الحملي، الذي قد يسمّى (قياسا اقترانيا) و قد يسمّى (جزميّا) و هو مركّب من مقدّمتين (غ، ع، ١٣١، ٢٠)- القياس الحملي أو الاقتراني أو الجزمي الأول: (الحملي)، و قد يسمّى (اقترانيّا) و قد يسمّى (جزميّا) (غ، ع، ٣٦٩، ٧)- كل قياس حملي مؤلّف على مطلوب محدود فإنه يكون أحد هذه الثلاثة الأصناف من المقاييس الحملية، أعني الشكل الأول و الثاني و الثالث (ش، ق، ٢٣٣، ١٠)- اللزوم في القياس الحملي يتولّد عن المقدّمتين، و هو في القياس الشرطي أحد ما يوضع (ش، ق، ٢٣٦، ١٨)- متى كان قياس حملي فبالضرورة أن تكون الحدود فيه مرتّبة أحد ... الأنحاء الثلاثة (ش، ق، ٢٣٨، ٢٢)- القياس الحملي يأتلف من المقدّمتين الحق لا غير (ش، ق، ٢٥٤، ١٣)- لا بد في القياس الحملي من المقدّمتين تشتركان في حدّ يسمّى الأوسط لتوسّطه بين طرفي المطلوب، و تنفرد إحداهما بحدّ يسمّى الأصغر و هو موضوع المطلوب و تسمّى لذلك بالصغرى، و الثانية بحدّ يسمّى الأكبر و هو محمول المطلوب و لذلك تسمّى بالكبرى (م، ط، ٢٥٤، ١٢)