موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٢ - أ
مخاطبا به نفسه بالذات، فإذن منفعته المخصوصة به هو في أمر مشترك، و في أن يخاطب غيره، لكنّه ينفع صاحبه منافع لا بالذات- من حيث هو قياس- بل بالعرض (س، ج، ١١، ١٣)- الجدل فإنّه يدلّ على تسلّط بقوّة الخطاب في الإلزام، مع فضل قوّة و حيلة أخرج من الطبيعي و من العدل الصرف يسيرا. فليس بمخطئ من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ، بل عمل الواجب (س، ج، ٢٠، ٩)- بئس ما ظنّ من ظنّ أن القياس الجدليّ هو فعل يصدر عن السائل لا غير (س، ج، ٢٥، ١٠)- القياس الجدليّ أعمّ من السائل الجدليّ، و كلاهما يؤلّف من الذائع المحمود؛ لكن أحدهما ممّا هو محمود بحسب الجمهور، و الآخر ممّا هو محمود عند المخاطب (س، ج، ٣١، ١٣)- إنّ القياس الجدليّ إنّما هو قياس جدليّ بأنّ مقدّماته متسلّمة أو مشهورة. و ليس من شرط المشهور و المتسلّم أن يكون لا محالة صادقا؛ بل كثيرا ما يسلّم الباطل؛ و كثيرا ما يشتهر ما هو كذب؛ و كثيرا أيضا ما يشتهر ما هو حق مطلق (س، ج، ٣٤، ٧)- فائدة القياس الجدليّ على ما قال صاحب المنطق هو حمل كل واحد من الناس على ما يليق به من الرأي بمقدّمات تكون مشهورة عنده و عند من يتفق ان يسمع القول معه، فذلك مما يسهل بالطريقة الجدليّة و يعسر بالمأخذ البرهانيّ لصعوبته (ب، م، ٢٣٦، ١٩)- مواد القياس الجدلي: فهي المشهورات و المسلّمات (سي، ب، ٢٢٨، ١٢)- القياس الذي يكون من المقدّمات المشهورة، و هو القياس الجدلي، ليس يشترط في مقدّماته إلّا أن تكون مشهورة فقط (ش، ب، ٤٢٣، ٧)- القياس الجدلي هو القياس الذي يؤلّف من مقدّمات ذائعة (ش، ج، ٥١٣، ٧)- القياس الجدلي إنما يكون بين سائل و مجيب، و القياس البرهاني إنما يكون بين المرء و نفسه (ش، ج، ٦٢٥، ١٠)- (القياس) الجدلي ما مقدّماته مشهورة (م، ط، ٣٤٩، ١٩)- صاحب القياس المشاغبي في مقابلة الجدلي (م، ط، ٣٤٩، ٣٣)
قياس جزمي
- القياس الجزمي إذا كانت مقدمتاه صادقتين ظاهرتي الصدق فإنه يسمّى القياس المستقيم و ينتج نتيجة صادقة لا محالة (ف، ق، ٨٦، ٢)- إذا كانت إحدى مقدمتيه (القياس الجزمي) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق و الأخرى مشكوك فيها لا ندري هل هي صادقة أم كاذبة و أنتجت نتيجة ظاهرة الكذب سمّي هذا القياس قياس الخلف (ف، ق، ٨٦، ٤)- القياس الجزمي لا يتم من مقدّمة واحدة و أقل ما يكون من مقدّمتين بينهما وصلة و حدّ أوسط، إما أن يكون بين الطرفين فيكون الشكل الأول، أو فوقهما فيكون الشكل الثاني، أو تحتهما فيكون الشكل الثالث (ز، ق، ١٦٦، ١٢)
قياس حق
- القياس الحق حين راعيت ما يجب أن تراعيه في أجزاء القياس الكاذب، و لاح لك من أجزائها أجزاء الحق، فلم تأخذ مثلا اللفظ