موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٢ - أ
- ... التي يقال أنها «معا» بإطلاق هي التي تكوّنهما في زمان واحد (ش، م، ٧١، ٢٠)
معا في الطبع
- «المعا» في الطبع هي الأشياء التي لا تتقدّم بالطبع و لا تتأخر من حيث هي لا متقدّمة و لا متأخرة في ذواتها، لا من حيث هي كذلك من جهة نسبة إلى معنى آخر (س، م، ٢٧٠، ٨)
معا في المرتبة
- الأشياء التي هي «معا» في المرتبة ... فإمّا أن تكون في مرتبة وضعيّة كالذين في صف واحد فإنّهم في مرتبة وضعيّة، و إمّا في مرتبة طبيعيّة كالأنواع تحت جنس واحد (س، م، ٢٧٠، ١٧)
معادلة
- من جهة المعادلة ... أنّه إن كان أن نتخيّل خاصّة أن نحس، فأن لا نتخيّل خاصّة أن لا نحس؛ و هذا للإبطال و الإثبات (س، ج، ٢٢٧، ١)
معارضة
- القياس و المعارضة يبتدءان من كثرة إلى وحدة (س، ج، ٣٣٦، ١)
معارف عملية
- الفرق بين المعارف النظرية و المعارف العملية، فإن النظرية ليست مقرونة باستعداد نحو العمل إلا بالعرض (ف، ب، ٧٢، ٢٣)
معارف مشتركة
- المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة و من المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها، و هذه جميعا هي المعارف العامّيّة (ف، ح، ١٣٤، ١٧)
معارف نظرية
- الفرق بين المعارف النظرية و المعارف العملية، فإن النظرية ليست مقرونة باستعداد نحو العمل إلا بالعرض (ف، ب، ٧٢، ٢٣)
معاند
- كل قضيّة موجبة لها من السالب معاند و ليس كل قضيّة موجبة لها من الموجب معاند. فعناد السلب عناد للقضيّة الموجبة من حيث هي موجبة و عناد الآخر أمر عارض لها من حيث هي موجبة (س، ع، ١٢٩، ٩)- إنّما يكون المعاند معاندا إذا كان ظاهر قصده تعجيز الآخر المخاطب. و ربّما قرن بذلك الاعتراف بأن ما يقيسه غير حق، لكن المخاطب قاصر عن الوقوف على مواضع الحيلة في كلامه، فلفظ المعاند، بحسب تعارف القوم، ليس يليق أن يجعل اسما لهذه المخاطبة، و لا بحسب اللغة أيضا؛ فإن العناد موضوع للدلالة على الخروج عن الحق، و العدول عن الواجب، بفضل القوّة (س، ج، ١٦، ١١)- المشهور ربّما لم يفصل بينه و بين الدائم و بين الذي عند كل مكان و كل وقت؛ فإذا لم يجده دائما أوهم أنّه معاند (س، ج، ١٤٢، ١٩)