موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٤ - أ
المقول على كلّي واحد (ب، م، ٢١، ٢)- العرض فإما أن يكون خاصا بنوع واحد دون غيره سواء كان لازما أو عارضا مفارقا، و سواء عم جميع النوع أو لم يعم، و سواء كان النوع أخيرا أو متوسطا، و يسمّى الخاصّة (سي، ب، ٤٦، ٧)- الخاصّة إنما هي خاصّة بالقياس إلى ما يعرض لطبيعته وحده (الفصل) (سي، ب، ٤٦، ٢٠)- المساوي للمحدود و إما فصل أو خاصّة أو حد آخر أو رسم، و لا يجوز أن يكون فصلا أو خاصّة (سي، ب، ٢٦١، ١١)- الخاصّة هي ما لم تدلّ على ماهية الشيء و هي موجودة لكل الشيء و حدّه و منعكسة عليه في الحمل (ش، ج، ٥٠٤، ٢١)- المشهور من أمر الخاصّة أنه ليس يمكن أن توجد لغير ذي الخاصّة (ش، ج، ٥٠٤، ٢٣)- قد يسمّى خاصّة ما يوجد في بعض النوع لكنه لا يوجد في غيره (ش، ج، ٥٠٥، ٢)- الخاصّة بالجملة ثلاثة أنواع: إما خاصّة بذاتها و دائما ... و إما خاصّة تقال بالقياس إلى موجود آخر ... و إما خاصّة تقال بالقياس إلى وقت ما (ش، ج، ٥٨٠، ٤)- الخاصّة ... التي تقال بالقياس قوتها قوة العرض (ش، ج، ٥٨١، ٣)- الخاصّة و الحدّ ... يستعملان في تعريف الشيء و تمييزه من جميع ما سواه (ش، ج، ٥٨١، ١٠)- إن كانت الخاصّة أعرف من الشيء الذي وضعت له خاصّة فقد أجيد في وضعها، و إن لم تكن أعرف فلم يجد في وضعها و لا أحسن (ش، ج، ٥٨١، ١٦)- الخاصّة تحتاج في أن يعرف من أمرها شيئين:
أحدهما أن تكون في نفسها أعرف وجودا من ذي الخاصّة، و الثاني أن تكون أعرف وجودا لذي الخاصّة من ذي الخاصّة (ش، ج، ٥٨١، ٢١)- الخاصّة ينبغي أن تكون واحدة (ش، ج، ٥٨٣، ١٥)- الخاصّة إذا أخذت على جهة العدم و الملكة ... الملكة أعرف من العدم (ش، ج، ٥٨٤، ٨)- ما ليس بخاصّة يقال على وجهين: أحدهما أن يكون قد عدم معنى ما يقال خاصّ باي وجه قبلته الخاصّة. و الثاني أن يكون عدم ما يقال عليه خاصّة بالتقديم (ش، ج، ٥٨٤، ١٤)- الخاصّة ليس من شأنها أن توجد لشيئين اثنين (ش، ج، ٥٨٧، ٤)- ... إن كان ضد الخاصّة غير موجود خاصّة لضد الشيء الذي وضعت له الخاصّة فما وضع خاصّة فليس بخاصّة (ش، ج، ٥٨٩، ١٤)- إن كان مضايف الخاصّة ليس بخاصّة لمضايف ذي الخاصّة فإنّ الخاصّة ليست بخاصّة (ش، ج، ٥٨٩، ٢٠)- إن كان مضايف الخاصّة خاصّة لمضايف ذي الخاصّة فإن الخاصّة خاصّة (ش، ج، ٥٩٠، ٢)- ... إن كانت الخاصّة التي تقال بالملكة ليست خاصّة لما يقال بالملكة ... فما يقال بالعدم ليست خاصّة لما يقال بالعدم ... و إن كان ما يقال بالعدم ليس خاصّة للعدم فإن ما يقال بالملكة لا يكون خاصّة لما يقال بالملكة (ش، ج، ٥٩٠، ٦)- كل وصف خارج عن الماهيّة سواء كان لازما أو مفارقا، فإن اعتبر من حيث أنّه مختص