موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٢ - أ
الحمل، و لم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو، و كانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه و بعضها يدلّ على أعراضه أو على خواصّه، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس، و ربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة (ف، أ، ٧٩، ٦)- إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شيء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء (س، د، ٦٥، ١٠)- أمّا الخاصّة فإنّها تستعمل عند المنطقيين أيضا على وجهين: أحدهما أنّها تقال على كل معنى يخصّ شيئا، كان على الإطلاق، أو بالقياس إلى شيء؛ و الثاني أنّها تقال على ما خصّ شيئا من الأنواع في نفسه دون الأشياء الأخرى ...
الخاصّة التي هي إحدى الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين- فيما أظن- هي الوسط من هذه، و هي المقول على الأشخاص من نوع واحد في جواب أي شيء هو لا بالذات، سواء كان نوعا أخيرا أو متوسطا، سواء كان عاما في كل وقت، أو لم يكن (س، د، ٨٣، ٣)- لا يبعد أن نعني بالخاصّة كل عارض خاص بأي كليّ كان، و لو كان الكليّ جنسا أعلى، و يكون ذلك حسنا جدا (س، د، ٨٣، ١٤)- (الخاصّة) قد تتركّب مع العرض العام، فإنّ المبصر خاصّة الملون، و الملون عرض عام للإنسان (س، د، ١١٢، ١٤)- إنّ النوع متقدّم في الوجود، و الخاصّة متأخرة (س، ب، ١٠٨، ٤)- إنّ النوع موجود بالفعل دائما، و أمّا الخاصّة فتوجد في بعض الأوقات (س، ب، ١٠٨، ٦)- إنّ الاشتراك في العرض لا يجب أن يكون بالسويّة، و في الخاصّة يجب أن يكون بالسويّة (س، ب، ١٠٩، ٣)- الخاصّة فهو محمول ينعكس على الموضوع من غير دلالة على ماهيّته (س، ج، ٦١، ٢)- لمّا ثلّثت القسمة في التعليم الأوّل، عني بالخاصّة ما يعمّ الحدّ، و الرسم، و الخاصّة التي هي إحدى الألفاظ المفردة. ثم لما ربّعت القسمة عني بالخاصّة ما يعم الرسم و الخاصّة المفردة (س، ج، ٦٢، ٦)- لفظة الخاصّة تدلّ تارة على معنى عام و هو الذي يعمّ الحدّ و الرسم و الخاصّة المشهورة في «إيساغوجي»؛ و على معنى أخصّ منه، و هي التي تعمّ الرسم و الخاصّة المشهورة؛ و على معنى أخصّ من الجميع، و هي التي تذكر في كتاب «إيساغوجي»؛ و قد تركت هاهنا (س، ج، ٦٢، ١٢)- الخاصّة تحتاج أن تثبت أنّها موجودة، و أنّها مساوية، و أنّها ليست في الجوهر (هذا في الجدل) (س، ج، ٦٣، ١٥)- إنّ الخاصّة إذا أضيفت إلى الحدّ، و جعل الجنس و الفصل في باب واحد لاشتراكهما في الذاتيّة و التقويم، فانحلّت المباحث عن المواضع إلى مواضع الإثبات المطلق، و مواضع العرض؛ و مواضع الآثر، و مواضع الجنس، و مواضع الفصل، و مواضع الخاصّة، و مواضع الحدّ، و مواضع الهو هو (س، ج، ٦٦، ٥)- أن يكون الشيء المعروف به الأمر على أنّه خاصّة هو أخفى من الشيء نفسه (س، ج، ٢٠٨، ١)