موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٥١ - أ
جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٦١، ٤)- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٧٦، ١٣)- الخاصّة هو الكلي المفرد الذي يوجد لنوع ما وحده و لجميعه، و دائما من غير أن يعرّف ذاته و جوهره، مثل الصّهال للفرس و النابح للكلب (ف، د، ٨٣، ١٢)- (الخاصة) تشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و تخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره (ف، د، ٨٣، ١٤)- قد يشارك (العرض) الخاصة في أنه يميّز نوعا عن نوع لا في جوهره، و يخالفها في أن الخاصة تميّز النوع كلّه عن جميع ما سواه دائما، و العرض يميّز النوع لا عن جميع ما سواه بل عن بعض الأشياء و في بعض الأوقات (ف، د، ٨٤، ١٠)- الرسم يؤلف من جنس و خاصة، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك، و من جنس و عرض أو أعراض، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع و يشتري (ف، د، ٨٦، ١٢)- لمّا كانت الخاصة و الفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول، فأنتج (ف، ق، ١٠١، ٧)- الخاصة هو المحمول الذي لا يدلّ على ما هو الشيء و يوجد لجميعه وله وحده و دائما، و هذه الخاصة الحقيقية (ف، ج، ٨٦، ١٢)- الخاصة تنعكس على موضوعها في الحمل و تميّزه عن كل ما سواه و في كلّ وقت، و لا تدلّ على ماهية الشيء (ف، ج، ٨٦، ١٣)- الخاصة ربما كان قولا و ربما كان لفظه مفردة (ف، ج، ٨٦، ١٤)- الخاصة غير الحقيقة فمنها ما يوجد للنوع وحده لا لجميعه، مثل الشيب للإنسان و الملاحة للإنسان، و لست أعني قبول الملاحة فهي خاصة حقيقية. و منها ما هو خاصة بالإضافة على نوع ما آخر، مثل ذي الرجلين فإنه خاصة تميّز الإنسان عن الفرس.
و منها الخاصة التي بالإضافة و في وقت ما، مثل قولنا إن زيدا هو الذي عن يمينه عمرو، فإنه خاصة له في وقت ما (ف، ج، ٨٦، ١٥)- الخاصة الحقيقية تشارك الحدّ في أنها موجودة للموضوع و له وحده و لجميعه و دائما و تنعكس عليه في الحمل و تميّزه عن كلّ ما سواه، و تخالفه في أنها لا تدلّ على جوهره (ف، ج، ٨٦، ٢٠)- يشترك الجنس و الخاصة و الحدّ في أن كلّ واحد منها يوجد لجميع موضوعه دائما، و بهذا تفارق العرض أولا لأن العرض قد يكون موجودا في بعض الموضوع (ف، ج، ٩٢، ٦)- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان يبيع و يشتري» و الجواب عن النخلة أيّ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تورق الخوص» كان الذي يردف به الجنس هو خاصّة ذلك النوع (ف، ح، ١٨٣، ٤)- متى شارك الجنس كلّيّ بهذه الصفة فإنّه خاصّة للجنس (ف، أ، ٧٦، ٣)- كلّ ما حمل على النوع حملا غير مطلق و لم يكن يحمل على نوع آخر أصلا، فإنّه يسمّى أيضا خاصّة ذلك النّوع (ف، أ، ٧٦، ١٠)- متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ يدلّ لفظ مركّب، و كان مساويا للنوع أو الجنس في