موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧١١ - أ
قياس مشاغبي
- القياس المشاغبيّ الذي الغرض فيه الغلبة بغير الواجب (س، س، ٥٦، ٩)- المشاغبي هو القياس الذي يوهم أنه قياس جدلي من غير أن يكون كذلك بالحقيقة ...
(ش، س، ٦٩٤، ٤)- (القياس) المشاغبي ما مقدّماته مشتبهة بالمشهورات (م، ط، ٣٤٩، ٢٧)- صاحب القياس المشاغبي في مقابلة الجدلي (م، ط، ٣٤٩، ٣٢)
قياس مصرف
- القياس المصرّف هو الذي أو في نتيجته حدود مصرّفة أعني أسماء و كلّها مصرّفة (ز، ق، ١٧٩، ٦)
قياس مطلق
- إنّ القياس البرهانيّ و الجدليّ، هما جزءان من القياس المطلق. و ليس و لا واحد منهما جزءا من الآخر (س، ق، ٤٥٤، ١١)- نسبة القياس المطلق إلى القياس البرهانيّ هي نسبة أمر مقوّم و نسبة المشهور إلى الصادق بلا وسط- من حيث هو صادق بلا وسط- ليس بنسبة أمر مقوّم (س، ب، ٩، ٣)- إنّ القياس المطلق قياس مطلق بحسب النتيجة المطلقة؛ فإنّ القياس: قول إذا سلّمت فيه أشياء لزم عنها لذاتها قول آخر اضطرارا (س، س، ٢، ١٠)- إذا لم ينعقد قياس على الإطلاق لم ينعقد قياس على المطلوب المحدود، لأنّك في مثل اشتراك الاسم و غيره لم تومئ إلى المعنى المحصّل المحدود، فذلك لا قياس مطلق، و لا قياس محدود، و لا قياس بحسب الأمر في نفسه، و لا قياس بحسب التسلّم من المخاطب، إذ كان إنّما ينعقد عليك الغلط من هذه، و من إغفالك التمييز الذي يجب أن تحصره في أجزاء القياس بحسب ما يجب أن تراعيه من زيادة و نقصان، و تفاوت وقع بين الحقّ و الكذب (س، س، ٣٩، ٩)
قياس مظنون
- ما القياس الحق؟ و ما (القياس) المظنون؟ فهذه الأشياء إنّما ينحو بها المعلّم الأوّل نحو إبانة أن الرجل الذي يدّعي أنّه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذي يجب، و لا بيّن وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي (س، س، ٥٦، ١٣)
قياس معاند
- كأنّ القياس المعاند و القياس الممتحن، و القياس المغالط، واحد في الموضوع، لكنّه إذا استعمل على أنّه يراد به إثبات الحق، أو الإقناع بالعدل، سمي سوفسطائيا، أو مماريّا مشاغبا. و إذا استعمل و الغرض فيه تعجيز الخصم المعتقد عجزه، عند القياس المجهول عجزه عند الخصم أو عند آخرين، كان قياس عناد. و إذا استعمل و الغرض فيه استكشاف حال المخاطب المجهول أمره من غير أن يراد تضليله، أو يراد إظهار المخبور أو المعتقد من عجزه، كان قياس امتحان (س، ج، ١٦، ١٧)
قياس مغالط
- كأنّ القياس المعاند و القياس الممتحن، و القياس المغالط، واحد في الموضوع، لكنّه