موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٣ - أ
جعلت دلالتها على شيء و على زمان مقترن به مع ليس هو هو و لا جزء منه (س، ع، ١٧، ٤)- المعاني التي تدل عليها الكلمة و أنّها لغيرها في ظاهر لغة العرب معاني المصادر، و كذلك المعنى الذي يدلّ عليه الاسم المشتق هو معنى المصدر، و معاني المصادر كلها في لغتهم أعراض لأنّها نسب عارضة في الجواهر إلى أمور تحدث لها، فليس شيء من المصادر، يقال على الجواهر، بل يوجد في الجواهر (س، ع، ٢٦، ٩)- الكلمة هي لفظ مفرد يدلّ على معنى و على الزمان الذي كان ذلك المعنى موجودا فيه لموضوع ما غير معيّن، كقولنا مشى فإنّه يدلّ على مشي لماش غير معيّن في زمان مضى (مر، ت، ٤١، ٢)- الكلمة: هي لفظة مفردة، تدلّ على (معنى) و على (الزمان) الذي ذلك المعنى موجود فيه لموضوع ما، غير معيّن (غ، ع، ٨٠، ١٨)- الكلمة فهي لفظ مفرد يدل على موجود لموضوع غير معين في زمان من الأزمنة الثلاثة مثل ضرب (سي، ب، ٩٧، ٧)- الكلمة يسمّيها النحويون فعلا و ليس كل ما يسمّونه فعلا هي كلمة عند المنطقيين (سي، ب، ٩٧، ٩)- الكلمة منها محصّلة و غير محصّلة و مصرّفة و قائمة (سي، ب، ٩٨، ٤)- الاسم و الكلمة يشبهان المعاني المفردة التي لا تصدق و لا تكذب، و هي التي تؤخذ من غير تركيب و لا تفصيل (ش، ع، ٨٢، ٦)- الكلمة التي تسمّى ... الفعل هي لفظ دالّ على معنى و على زمان ذلك المعنى المحصّل بأحد الأزمان الثلاثة التي هي الماضي و الحاضر و المستقبل، و ليس واحد من أجزائه يدلّ أيضا على انفراده و ذلك بالذات (ش، ع، ٨٤، ٣)- ... خاصّة الكلمة أنها تكون أبدا خبرا لا مخبرا عنه، و محمولا لا موضوعا، و لذلك تدلّ أبدا على معنى شأنه أن يحمل على غيره.
و ذلك: إما بأن تكون بصيغتها تدلّ على المعنى المحمول و على ارتباط المحمول بالموضوع و ذلك يحث تكون خبرا بنفسها ... و إما أن تكون بصيغتها تدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع إذا كان المحمول اسما من الأسماء (ش، ع، ٨٤، ٥)- الكلمة تشبه الاسم و تشاركه في أنها إذا قيلت مفردة فهم منها معنى مستقل بذاته كما يفهم ذلك من الاسم إذا قيل مفردا بذاته. (ش، ع، ٨٥، ٢٢)- كلمة، أعني فعلا (ش، ع، ٨٨، ١٠)- (المفرد) إمّا أن يدل على الزمان المعيّن لحصوله فيه، و هو الكلمة، أو لا يدل و هو الاسم (ر، ل، ٣، ١٢)- الكلمة إمّا اسم أو فعل أو حرف (ه، م، ١٦، ٢)- الفعل، و يسمّيه المنطقيّون «كلمة». و الفعل عند النحاة أعمّ منه عند المنطقيين؛ فإنّهم يسمّون الكلمات المؤلفة مع الضمائر؛ كقولنا: أمشي، أيضا، فعلا (ط، ش، ١٩٤، ٨)- الأفعال الناقصة ما تنقص فيها الدلالة على نفس المعنى فيحتاج إلى جزء يدل عليه، كقولنا: كان زيد قائما، و هي التي يسمّيها المنطقيّون «كلمات وجوديّة». و قد ظنّ بعضهم أنّ الفعل البسيط- أعني المجرّد عن الاسم- الذي يسمّيه المنطقيون «كلمة» لا يوجد في لغة العرب؛ لاشتمال أكثر الأفعال على الضمائر،