موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٣١ - أ
دلّت على أنّه مطلوب معرفة سببه، مثل قولنا لم و ما بال و ما شأن و ما أشبه ذلك (ف، أ، ٥٣، ١٠)- منها (الحروف) ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه غاية لشيء سبقه، مثل قولنا كي و اللام التي تقوم مقامه (ف، أ، ٥٦، ٣)- منها (الحروف) إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه سبب لشيء سبقه في اللفظ أو لشيء يتلوه، مثل قولنا لأنّ و من أجل و من قبل (ف، أ، ٥٦، ٥)- منها (الحروف) ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّ ذلك الشيء لازم عن شيء آخر موثوق به و قد سبقه، مثل قولنا فإذن و ما قام مقامه (ف، أ، ٥٦، ٦)- لو سأل سائل فقال: من هذا أو ما الذي فعل أو يفعل، أو ما الذي عرض له أو كيف هو؛ كان الجواب بأنّه من أو إلى أو في أو على جوابا مستقلا بمفهومه في دلالته، و هذه و أمثالها تسمّى أدوات و حروفا لا يتلفّظ بها في المحاورة إلّا مع غيرها (ب، م، ١٠، ١٥)- الحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على ...
الألفاظ (ش، ع، ٨١، ٩)- التمثيل بالحروف هو أحرى لئلا يظنّ بما يبيّن ... أنه إنما لزم من قبل المادة، أعني من قبل مادة المثال الموضوع فيه لا من قبل الأمر في نفسه (ش، ق، ١٤٤، ٢٤)- الحروف ... أسهل في التعليم (ش، ق، ٢٦٩، ٢)
حروف السؤال
- حروف السؤال كثيرة: «ما» و «أيّ» و «هل» و «لم» و «كيف» و «كم» و «أين» و «متى» (ف، ح، ١٦٤، ٨)- (حروف السؤال) قد تستعمل دالّة على معانيها التي للدلالة عليها وضعت منذ أوّل ما وضعت، و تستعمل على معان أخر على اتّساع و مجازا و استعارة، و استعمالها مجازا و استعارة هو بعد أن تستعمل دالّة على معانيها التي لها وضعت من أوّل ما وضعت (ف، ح، ١٦٤، ٩)- حروف السؤال سوى حرف «هل» فإنها (الخطابة) إنّما تستعملها في السؤال على جهة الاستعارة و التجوّز و على جهة إبدال حرف مكان حرف. و هذا أيضا ضرب من الاستعارة و التجوّز و تستعملها في الإخبار على الأنحاء التي سبيلها عند الجمهور أن تستعمل في الإخبار على ما قد بيّنّاها كلّها (ف، ح، ٢١١، ٢)
حس
- الحسّ قد يلزم أن يكون للأوحاد و الأشياء الجزئية (أ، ب، ٣٩٨، ٥)- من الحسّ يكون حفظ ... و من تكرير الذكر مرات كثيرة تكون تجربة، و ذلك أن الأحفاظ الكثيرة في العدد هي تجربة واحدة (أ، ب، ٤٦٣، ١٧)- الحسّ إنما يحصل فيها (الأوائل) الكلي بالاستقراء (أ، ب، ٤٦٤، ١٧)- الحسّ بالأشياء التي هي واحدة بعينها في النوع واحد بعينه (أ، ج، ٤٩٢، ٣)- إنّ الحسّ معرفة و العقل علم (س، ب، ٢٣، ٦)- الحسّ يحدّ حكما في جزئيّ في آن بعينه و أين (س، ب، ١٨٣، ٢٢)- إنّ الحسّ في الحقيقة ليس بعلم، إذ كان كون الحسّ علما ليس حقّا بيّنا بنفسه، بل ربّما كان