موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦١٨ - أ
قضايا حسية
- القضايا «الحسيّة» لا تكون إلّا «جزئيّة» (ت، ر ١، ١٢٥، ٢٠)
قضايا حمليات
- أمّا (القضايا) الحمليّات فإنّها هي التي تنحلّ إلى البسائط أو إلى ما في قوّة البسائط، أو إلى انحلالها (س، أ، ٢٨٣، ٧)
قضايا حملية
- القضايا الحملية: منها ما موضوعاتها معان كلية، كقولنا الانسان حيوان، و منها ما موضوعاتها أشخاص كقولنا زيد حيوان (ف، ق، ١٣، ١٣)- تقسم القضايا الحمليّة إلى بسيطة و معدوليّة (ب، م، ٧١، ٢٢)
قضايا ذائعة
- القضايا الذائعة التي يشهد لها الكثير من الناس و المعتبرون منهم و يحمدها الجمهور (ب، م، ٢٠٧، ٥)
قضايا شرطية
- أمّا الشرطيّات (القضايا الشرطيّة) فهي بالحقيقة قضايا كثيرة لا قضيّة واحدة، و إنّما صارت واحدة برباط الشرط الذي لمّا لحق المقدّم من فصيلتها أو فصولها حرّفه، فجعله غير صادق و لا كاذب، كما لحق «إن كان» بقولنا «الشمس طالعة»، و كما لحقت لفظة «إمّا» بالمثال الآخر ( «إمّا أن تكون الشمس طالعة»)، فصار كل مقدّم موقوفا في أن يتعرّف به صدق و كذب إلى أن يلحق به الآخر بعد ما هو في نفسه بحيث لو انفرد كان صادقا أو كاذبا، و إذا ألحق به الآخر فتمّ الكلام كانت الجملة صادقة أو كاذبة لا المقدّم وحده، و كذلك حال التالي فإنّه لا يعتبر في صدق الشرطيّة و كذبها صدق أجزائها و كذبها، كانت واحدة أو كثيرة (س، ع، ٣٣، ١٦)- إنّ (القضايا) الشرطيّات كلّها تنحلّ إلى الحمليّات، و لا تنحلّ في أول الأمر إلى أجزاء بسيطة (س، أ، ٢٨٣، ٥)- (القضايا) الشرطيات أيضا قد يوجد فيها إهمال و حصر، مثل قولك: كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود (ر، ل، ١١، ١)
قضايا كثيرة
- إنّ الحيوان الناطق المائت إذا لم يذكر في الحمل و الوضع على سبيل التقييد، بل على سبيل التعديد حتى كان كأنّه قال الإنسان حيوان و ناطق و مائت، كانت هذه قضايا كثيرة (س، ع، ٩٧، ١٦)- تكثّر المحمول ففيه اعتبار، فإن كان تكثّره لأنّه يشتمل على المحمول و أوصاف، أو وصف للمحمول، فقد قيل إنّ القضيّة تكون واحدة ايضا، و إمّا إن لم يكن كذلك بل كان يشتمل على محمولات عدة، فإنّ القضايا كثيرة و بعدد المحمولات (ب، م، ١٠٨، ٧)- أمّا القضايا الشرطيّة، أمّا المتصلات، فإن القول الذي يشتمل منها على توال فوق واحد يكون الحكم فيه كما كان في تكثّر المحمولات في الحمليّة، و تكون القضايا كثيرة (ب، م، ١٠٨، ١٨)