موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٠ - أ
قضايا محرفة
- من القضايا التي تسمى (محرّفة) و هي ما تخلو عن أدوات الاتصال أو العناد. و تكون في قوة الشرطيّات. و معناه لا يكون النهار موجودا، إلّا أن تكون الشمس طالعة. و هي من المتصلات في قوة قولنا: كلما كان النهار موجودا، كانت الشمس طالعة. و من المنفصلات في قوة قولنا: إمّا أن لا يكون النهار موجودا، و إمّا أن تكون الشمس طالعة.
قيل: و الأخير أقرب؛ لأنّه لا يغيّر أجزاءها (ط، ش، ٣٠٢، ٢)
قضايا محصورات
- (القضايا) المحصورات إذا قلنا كل (ج) (ب) لا نعني به الجيم الكلّي و لا الكلّ من حيث هو كل بل كل واحد واحد (م، ط، ١٢١، ١)
قضايا مخيلات
- أمّا (القضايا) المخيّلات فهي قضايا تقال قولا و تؤثّر في النفس تأثيرا عجيبا من قبض و بسط و ربما زاد على تأثير التصديق. و ربّما لم يكن معه تصديق (س، أ، ٤١٢، ٧)
قضايا مسلمات
- (القضايا) المسلّمات: إمّا معتقدات. و إمّا مأخوذات. و المعتقدات أيضا أصنافها ثلاثة:
الواجب قبولها و المشهورات. و الوهميّات.
و الواجب قبولها: أوليّات و مشاهدات.
و مجرّبات، و ما معها، من الحدسيّات و المتواترات، و قضايا قياساتها معها (س، أ، ٣٩٠، ١)
قضايا مشبهات
- أمّا (القضايا) المشبّهات فهي التي تشبه شيئا من الأوليّات، أو المشهورات و لا تكون هي هي بأعيانها. و ذلك الاشتباه: يكون إمّا بتوسّط اللفظ. و إمّا بتوسط المعنى. (س، أ، ٤٠٨، ٩)
قضايا مطلقة
- القضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات، فقد تخصّ باسم (القضايا) المطلقة. و قد تخصّ باسم (القضايا) الوجوديّة، كما خصصناها به (س، أ، ٣١٦، ٨)- القضايا المطلقة لا تستعمل في العلوم (سي، ب، ١٥١، ٦)
قضايا مظنونات
- أمّا (القضايا) المظنونات فهي أقاويل و قضايا و إن كان يستعملها المحتج بها جزما؛ فإنّه إنّما يتبع فيها مع نفسه غالب الظن، من دون أن يكون جزم و في نسخة «جزم من» العقل منصرفا عن مقابلها (س، أ، ٤٠٦، ٧)
قضايا معدولة
- حال القضايا المعدولة مع البسيطة في التلازم كحال القضايا العدميّة مع البسيطة في التلازم أيضا ... (ش، ع، ١٠٢، ٢٤)- القضايا التي موضوعها اسم غير محصل توجد حال البسيطة منها و المعدولات متلازمة كحال البسيطة مع المعدولة في القضايا التي موضوعها اسم محصل (ش، ع، ١٠٩، ٦)- إذا كانت القضايا المعدولة موجبات فلها سوالب، و إذا قيست القضايا البسيطة