موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٨ - أ
بهما لا من حيث أن تلك الأفراد وضعا لخصوص كل واحد منها (و، م، ٧٠، ١٣)
معنى جزئي
- أمّا (المعنى) الجزئيّ فهو الذي كمعنى زيد الذي هو صورة هذا الشخص، فإنّه إذا تقرّر عند الذهن من أحد الموجودات الذي هو شخص زيد لا يكون هو بعينه المتقرّر من موجود آخر (ب، م، ٣٨، ١٦)
معنى خاص
- المعنى الخاص جزئيّ (س، م، ٢٧، ١٢)
معنى عام
- أنّ هاهنا محسوسات مدركة بالحسّ، و أنّ فيها أشياء متشابهة و أشياء متباينة، و أنّ المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير «الكلّيّ» و «المعنى العامّ» (ف، ح، ١٣٩، ٦)- كل معنى عام يقال على أكثر من واحد، كيف قيل، فهو كليّ (س، م، ٢٧، ١٢)- المعنى العام كالجسم مثلا إذا تقرّر في الذهن من إدراك شيء من الموجودات كشخص إنسان ثم أدرك من بعده موجودا آخر مما يدخل في عمومه و يتصف به (ب، م، ٣٨، ٦)
معنى عدمي
- إنّ المعنى العدميّ يكون الفصل فيه سلبا مع قوّة (س، ج، ٢٥٧، ٦)
معنى عرضي
- إنّ لفظة العرضيّة إمّا أن تدل على أنّ الشيء موجود في موضوع، فتكون دلالته على هذه النسبة؛ أو تدلّ على أنّه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع؛ فهذا أيضا معنى عرضيّ، و ذلك لأنّ نسبة هذا المعنى إلى أكثر الأعراض مثل الكيفيّة و الكميّة و الوضع أمر غير مقوّم لماهياتها، لأنّ ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة (س، م، ٦٥، ١٧)
معنى عموم
- إنّ المعنيين المختلفين في العموم و الخصوص قد يتركبان على وجوه: من ذلك أن يكون المعنى العام ممّا يلزمه قسيمة ما لزوما أوليّا يفتقر في أن يحصل له بعض أجزاء القسيمة، فإذا اقترن به الفصل تهيأ حينئذ أن يكون موجودا، و يكون ذلك الاقتران ليس يقتضي مفهوم أحد المقترنين حتى يكون أحدهما لازما للآخر في مفهومه، بل إنّما يلزمه في أن يكون موجودا (س، ش، ٢٠، ١٤)
معنى كلي
- المعنى الكلي يكون واحدا إما بأن يكون غير منقسم في القول بأن تدلّ عليه لفظة مفردة و إما بأن يكون مركّبا من معان قيّد بعضها ببعض و تدلّ عليها ألفاظ مركبة تركيب تقييد (ف، ع، ١٤٦، ٧)- المعنى الكلي هو الذي يتشابه به عدة أشياء و الشخص هو ما لا يمكن أن يتشابه به اثنان أصلا (ف، ق، ١٣، ١٤)- كل ما يوصف بذلك المعنى فهو (آ) و كل ما هو (آ) فهو موصوف بذلك المعنى و لزم به اضطرارا