موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٦٨ - أ
- الدلالة فهم أمر من أمر و قيل هي كون أمر بحيث يفهم منه أمر فهم أو لم يفهم. و الدالّ ينقسم إلى لفظ و غيره و دلالة كل منها تنقسم إلى ثلاثة أقسام دلالة وضعية و عقلية و طبيعية (و، م، ٣٥، ٢١)- الدلالة بفهم أمر من أمر هو تفسير الأقدمين لها و اعترضه بعض المتأخرين بأنه تفسير لوصف أمر بما هو وصف لغيره (و، م، ٣٧، ١١)- الدلالة وصف للأمر الدال و الفهم الذي فسّرت به وصف لغيره (و، م، ٣٧، ١٦)- الدلالة إنما هي الحيثية أي هي كون أمر بحيث يصحّ أن يفهم منه أمر سواء فهم منه ذلك الأمر أم لا و جوابه أن هذا غلط نشأ من تفصيل المركب (و، م، ٣٧، ١٩)- الدلالة هي كون أمر يفهم منه أمر و لا شك أن الذي فهم منه أمر هو الأمر الدّال لا غيره، و الذي اتّصف به غيره إنما هو الفهم لأمر أي كونه فاهما له لا الفهم منه بمعنى أنه فهم منه أمر (و، م، ٣٨، ٤)- الاعتراض بأن الدال يوصف بالدلالة قبل الفهم و بعده و ذلك يقتضى تقدّم الدلالة على الفهم فكيف تفسّر به، فالجواب أن وصف الدال بالدلالة قبل الإفهام إنما هو بطريق المجاز لا بطريق الحقيقة (و، م، ٣٩، ١٤)- ما دلّ جزؤه على جزء معناه دلالة مقصودة خالصة أي لم تشبها عملية لصح طرد حدّ المركب و عكس حدّ المفرد (و، م، ٦٦، ١٤)
دلالة الاتصال
- اعلم أنّ المنفصلات و المتصلات ربّما كان دلالة الاتصال أو (دلالة) الانفصال فيها بعد وضع الموضوع، و ربّما كان قبل وضع الموضوع، أعني بذلك الكلمة التي بها يصار إلى الاتصال و الانفصال، كقولك: إن أو كلما في المتصل، أو قولنا: إمّا في المنفصل.
فيصير لذلك أربعة أصناف من المتصل و المنفصل (س، ق، ٢٥٧، ١)
دلالة الاسم
- الألفاظ التي تدل على الجواهر تدل على ذات فقط دلالة الاسم، و لا تدلّ على أمر تنسب إليه هذه الذات، دلالة الاسم و لا دلالة المعنى (س، م، ٥٨، ٩)
دلالة اسم
- إذا قلت «هو» أو «موجود» فقد تدلّ به دلالة الاسم (س، ش، ٥٨، ١٩)
دلالة اسم على ذي معنى
- إنّ جميع المعاني المفردة التي يصلح أن يدلّ عليها بالألفاظ المفردة لا تخلو عن أحد هذه العشرة. فإنّها: إمّا أن تدل على جوهر، كقولنا: إنسان و شجرة؛ و إمّا أن تدلّ على كميّة، كقولنا: ذو ذراعين؛ و إمّا أن تدلّ على كيفيّة، كقولنا: أبيض؛ و إمّا أن تدلّ على إضافة، كقولنا: أب؛ و إمّا أن تدلّ على أين، كقولنا: في السوق؛ و إمّا تدلّ على متى كقولنا: كان أمس و عام أول؛ و إمّا أن تدلّ على الوضع، كقولنا جالس و قائم؛ و إمّا أن تدل على الحدة و الملك، كقولنا: منتعل و متسلح؛ و إمّا أن تدلّ على يفعل كقولنا: يقطع؛ و إمّا أن تدلّ على ينفعل، كقولنا: ينقطع. و هذه الأمثلة التي أوردناها ليست تدل التسع منها على المقولة دلالة الاسم على المعنى، بل دلالة