موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦١ - أ
يوجد؛ و الآخر لما ذا، إن كان موجودا؛ و ما هو (أ، ب، ٤٠٧، ٨)- الأشياء التي هي ما هو قد يلزم أن يكون الأوسط بينها ما هو و التي بين الخواصّ خاصّة (أ، ب، ٤٢٥، ١٢)- قد يوجد لبعض الأشياء علّة هي شيء آخر، و لبعضها لا يوجد (أ، ب، ٤٢٨، ١٤)- الأشياء أيضا التي لها ما هو: بعضها لا وسط لها و هي مبادئ، و هذه قد يجب أن يوضع وضعا أنها موجودة، و ما هي، أو يظهر و يوضح ذلك بنحو آخر (أ، ب، ٤٢٨، ١٥)- أما في الأشياء التي ليست معا أ ترى هي موجودة في الزمان المتصل، كما يظنّ أن أشياء أخر هي علل لأشياء أخر، و هذه هي العلّة لأن قد كان الشيء، بأن قد كان شيء آخر، و أنها علّة لمزمع أن يكون شيء آخر مزمعا، و هي أيضا لمعنى أنه يتكوّن من قبل (أ، ب، ٤٣٦، ١)- الأوسط قد يجب أن يكون متساويا في الكون:
أما للأشياء التي قد كانت أنه قد كان، و للأشياء التي هي مزمعة بأن تكون بأنه مزمع بأن يكون، و للتي تكون أن يكون، و للأشياء التي هي موجودة أنها موجودة (أ، ب، ٤٣٦، ١٥)- نرى في الأشياء التي تكون، قد يوجد كون ما دورا، فهذا إنما يمكن أن يكون إن كان الوسط و الطرفان يتّبع بعضها بعضا، و ذلك أنه في هذه يكون العكس بالتساوي (أ، ب، ٤٣٩، ٩)- قد يوجد بعض الأشياء كونها على طريق الكلّية (أ، ب، ٤٤٠، ٨)- الأشياء الموجودة دائما لكل واحد منها ما يفضل عليه و هي أكثر منه، غير أنها لا تخرج عن جنسه و أعني بقولي «إنها تفضل عليه و هي أكثر منه» جميع الأشياء الموجودة لكل واحد من الأشياء على الكل، و هي موجودة أيضا لآخر غيره (أ، ب، ٤٤١، ٨)- تكون الأشياء التي تبيّن من أمرها أنها هكذا لشيء آخر- أيّ شيء كان- هي الوجود له و ما هو (أ، ب، ٤٤٣، ٧)- واحدة بعينها في الجنس، و هي جميع الأشياء التي توجد لها فصول من طريق أنها لأشياء أخر أو على جهات مختلفة (أ، ب، ٤٥٤، ١)- الأشياء التي هي بالتناسب واحدة بأعيانها فالأوسط موجود لها أيضا على طريق التناسب (أ، ب، ٤٥٩، ٧)- الأشياء القريبة جدا لكل واحد الذي له العلّة، أن العلّة في أن يكون الأوّل الذي تحت الكلي موجودا هو هذا (أ، ب، ٤٦٢، ٢)- في بعض الأشياء المشتركة لا تختلف الأسماء أصلا، لكن الاختلاف فيها بيّن لا محالة بالنوع، كالحال في الأبيض و الأسود فإنّه قد يقال صوت أبيض و صوت أسود، و كذلك لون أبيض و لون أسود؛ فليس بينهما إختلاف في الأسماء. فأما بالنوع فاختلافهما بيّن جدا؛ و ذلك أنّ الأبيض ليس يقال في الصوت و في اللون على مثال واحد (أ، ج، ٤٩١، ١٥)- الأشياء التي يجب ضرورة أن يكون أحد الأمرين فقط موجودا لها (بمنزلة وجود المرض أو الصحة للإنسان)، فإن تهيّأ لنا أن نقول في أحدها إنه موجود أو غير موجود، فإن ذلك يتهيّأ أيضا في الباقي. و هذا المعنى ينعكس على الأمرين جميعا. و ذلك أنّا إذا بيّنا أن أحدهما موجود، نكون قد بيّنا أن الباقي غير موجود. و إن نحن بيّنا أن أحدهما غير موجود، نكون قد بيّنا أن الآخر موجود (أ، ج،