موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٦ - أ
و في الاستقراء يقلب هذا فيحكم على الكلّي بواسطة وجود ذلك الحكم في جزئياته (سي، ب، ٢٠٩، ١١)- (الاستقراء) يستعمل للتنبيه على المقدّمات الأوّلية تاما كان أو ناقصا و قد يستعمل بوجه ما للتجربة و يحصل معه ضرب من اليقين (سي، ب، ٢١١، ٨)- مرجع الطرد و العكس إلى الاستقراء، فما لم تستقرأ الجزئيات لا يتصوّر القطع بوجود الحكم مع وجود المعنى و عدمه مع عدمه و فيه من الوهن و الضعف ما نبّهنا عليه (سي، ب، ٢١٣، ٢)- يستعين العقل بالحس في الأوّليات بطريق الاستقراء أيضا تنبيها لا احتجاجا، كمن يستقرئ جزئيات أمور بيّنة الصدق إلا أن بالنفس عنها غفلة، مثل استقراء جزئيات أن الكل أعظم من الجزء بأن يحس هذا الكل و ذاك الكل، و هذا الجزء و ذاك الجزء (سي، ب، ٢٤٨، ٢٠)- الاستقراء المستعمل في البرهان التصديق به إنما يكون من خارج و بحصول شيء لنا لا يفيده الاستقراء بالذات (ش، ق، ٣٥٢، ١٥)- ... واجب أن يكون الاستقراء مستعملا فيها (صناعة الجدل) بجهة يلزم عنها الشيء الذي يقصد بيانه ضرورة. ثم ينفصل من الاستقراء المستعمل في البرهان: إما بالذي قلناه من الحمل الذاتي، و إما بأن يكون الاستقراء المستعمل في الجدل استوفيت فيه جميع الجزئيّات (ش، ق، ٣٥٢، ٢١)- الاستقراء ... تبيّن به أبدا ما ليس شأنه أن يبيّن بحدّ اوسط و لا هو أيضا ظاهر بنفسه (ش، ق، ٣٥٣، ٥)- ما هو ظاهر بنفسه فاستعمال الاستقراء فيه فضل (ش، ق، ٣٥٣، ٧)- ... الاستقراء ... يشارك القياس في أنه يكون بثلاثة حدود (ش، ق، ٣٥٣، ٨)- الاستقراء ... تبيّن فيه وجود الطرف الأكبر في الحدّ الأوسط بوجوده في الطرف الاصغر (ش، ق، ٣٥٣، ١٠)- الاستقراء أقدم في المعرفة (ش، ق، ٣٥٣، ١٤)- الاستقراء ... مصيّر من جزئيّات أعرف إلى كلّي أخفى (ش، ق، ٣٥٤، ١١)- الاستقراء من جميع الجزئيّات الداخلة تحت الحدّ الأوسط يبيّن أن الحدّ الأكبر موجود للأوسط (ش، ق، ٣٥٤، ١٥)- البيان الذي يكون بالاستقراء ... ينتفع به في أن يؤخذ جزء قياس إذا جعلت المقدّمة التي تبيّن بالاستقراء مقدّمة صغرى في القياس من الشكل الأول (ش، ق، ٣٥٤، ١٩)- خفاء ما يبيّن بالاستقراء واجب أن يكون دون خفاء ما يبيّن بالقياس، و إلّا كانت قوة القياس و الاستقراء واحدة. و إنما يعرض ان يكون خفاء المقدّمة التي تبيّن بالاستقراء مساوية للتي تبيّن بالقياس (ش، ق، ٣٥٥، ٥)- متى لم تكن الأوساط محدودة فإن أمثال هذه المقدّمات ليس تبيّن بالاستقراء و إنما تبيّن بالقياس (ش، ق، ٣٥٥، ٢٧)- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك استقراء (ش، ق، ٣٥٦، ٥)- الاستقراء ... هو بيان الامر الكلّي من جميع جزئياته (ش، ب، ٤٦٥، ٦)- الاستقراء ... يتبيّن به أن شيئا موجود لشيء