موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٩١ - أ
- المشهورات تصلح للفقهيات الظنيّة و الأقيسة الجدلية و لا تصلح لإفادة اليقين البتّة (غ، ص، ٤٩، ٩)- المشهورات: فهي قضايا و آراء أوجب التصديق بها اتفاق الكافة أو الأكثر عند معتقديها عليها، مثل أن العدل جميل و الكذب قبيح (سي، ب، ٢٢٣، ٢٨)- المشهورات في الظاهر: فهي التي يعتقد أنها مشهورة كما يغافص الذهن فيصدّق بها ببادئ الرأي الغير المتعقّب على أنها مشهورة، و إذا تعقّبت لم توجد مشهورة (سي، ب، ٢٢٥، ٩)- أمّا المشهورات التي لا تكون أوليّة فهي قضايا إنّما حكم الإنسان بها لا لأجل أن مجرّد تصوّر موضوعه و محموله يوجب ذلك الحكم، بل إمّا لمزاج أو لألف و عادة أو لاستقراء بعض الأحكام، و هو كحكمنا بأن الظلم قبيح و العدل حسن (ر، ل، ٢٧، ١١)- إنّ القضيّة: إمّا أن تقتضي تصديقا. أو تأثيرا غير التصديق. أو لا تقتضي أحدهما. و الأول:
إمّا أن يقتضي تصديقا جازما. أو غير جازم.
و الجازم: إمّا أن يكون لسبب، أو لما يشبه السبب. و ما يكون لسبب، فهو المسلّمات.
و ما يكون لما يشبه السبب، فهو المشبّهات بغيرها. و غير الجازم هو المظنونات. و ما معها هو المشهورات في بادئ الرأي، و المقبولات من وجه. و ما يقتضي تأثيرا غير التصديق، فهو المخيّلات. و ما لا يقتضي تصديقا و لا تأثيرا، فلا يستعمل لعدم الفائدة (ط، ش، ٣٩٠، ١١)- مشهورات و هي قضايا يحكم بها لاعتراف جميع الناس بها لمصلحة عامة أو رقة أو حمية أو انفعالات من عادات و شرايع و آداب.
و الفرق بينها و بين الأوليات أن الإنسان لو خلّى و نفسه مع قطع النظر عما وراء عقله لم يحكم بها بخلاف الأوليات (ن، ش، ٣٣، ٢)- المشهورات أبلغ من كثير من المجرّبات، و العلم بها و التصديق بها في نفوس الأمم قاطبة أقوى و أثبت من العلم بكثير من المجرّبات و المتواترات التي تواترت عند بعض الأمم دون بعض (ت، ر ١، ١٥٩، ٧)- المشهورات تشبّه بالأوليات، و وجه الفرق ظاهر. فإنّ الأولى هو الذي يكون حمله على موضوعه في الوجودين حملا أوّلا، لا ثانيا، أي لا يكون حمله بتوسّط (ت، ر ٢، ١٣٤، ١٥)- المراد ب «المشهورات» عندهم (المنطقيون) هي القضايا العملية كلها، مثل كون العدل حسنا و الظلم قبيحا، و العلم حسنا و الجهل قبيحا، و الصدق حسنا و الكذب قبيحا، و الإحسان حسنا، و نحو ذلك من الأمور التي تنازع الناس هل يعلم حسنها و قبحها بالعقل أم لا (ت، ر ٢، ١٥٢، ١٤)
مشهورة
- المشهورة كل ما كان ذايعا عند الناس كلّهم أو أكثرهم أو عند علمائهم أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد، و المشهور أيضا عند أهل صناعة أو عند حذّاق أهل تلك الصناعة من غير أن يخالفهم أحد لا منهم و لا ممّن سواهم (ف، ق، ٧٥، ٦)
مصادر
- (الألفاظ) من حيث هي صفات المشار إليه و المشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم و هذه تسمّى عند