موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٧٨ - أ
مقدّمة حملية
- المقدّمة الحملية هي التي قرنت فيها المحمول لموضوع من غير استثناء و لا شرائط (ز، ع، ٢٦، ١٢)- المقدّمة الحملية إذا حلّلت إلى أجزائها الذاتية بقي الموضوع و المحمول (سي، ب، ١٤١، ١٤)
مقدّمة ذات وسط
- إن المقدّمة التي هي ذات وسط هي الموجود بين حدّيها وسط به يرتبط المحمول بالموضوع و تصير جليّة للعقل (ز، ب، ٢٥٩، ١٧)
مقدّمة شخصية
- إنّ المقدّمة الشخصيّة هي التي مقدّمها أو تاليها شخصيّ (س، ق، ٢٦٣، ١٢)- إنّ المقدّمة الشخصيّة هي ما يكون موضوعها شخصا مثل زيد (س، ب، ٩١، ١١)
مقدّمة شرطية
- المقدّمة الشرطية تسمّى أيضا وضعا و تسمّى مقدّمة وضعية (ف، ج، ٧٤، ٥)- أما المقدّمة الشرطية فهي التي حمل فيها محمول على موضوع بشريطة وجود شيء آخر لشيء آخر، بمنزلة قولنا: إن كان النهار موجودا لأن الشمس فوق الأرض فالضوء أبدا موجودا متى قارنه هذا الاستثناء. فأما متى عدم هذا الاستثناء لم يكن له وجود (ز، ع، ٢٦، ١٤)- المقدّمة التي تشارك المطلوب بجزء، و تشارك الأخرى بجزء آخر، مشاركة في حدي كل واحد من المطلوب و الأخرى، فهي (المقدّمة) الشرطية. و الأخرى هي الاستثناء (س، ق، ٤٦١، ١٧)- المقدّمة الشرطية في القياس الاستثنائي إن كانت منفصلة اشترط فيها شرطان أن تكون موجبة كلّية، و زاد بعضهم شرطا ثالثا أن تكون عنادية احترازا من الاتفاقية لعدم لزوم العناد، فيها فلا يلزم من وضع شيء منها أو رفعه شيء في الطرف الآخر (و، م، ٣٣٠، ٣)
مقدّمة شرطية كلية
- المقدّمات الكليّة في الشرطيّات هي التي مقدّماتها و تواليها كليّة. فكان قولهم: إن كان كل ج ب، فكل ه ز، مقدّمة شرطيّة كليّة (س، ق، ٢٦٢، ٨)
مقدّمة شنعة
- المقدّمة الشنعة المضادّة للمشهور، و المقابلة التي ليست بمشهورة أيضا، تكون جدليّة من وجه إذا قدّمت على سبيل التناقض بأن تنتج عن نقيض المطلوب بالقياس، ثم تجعل مقدّمة في إبانة أن ما أنتج ذلك الشنع، فهو شنع. و هذا بطريق قياس الخلف (س، ج، ٧٤، ٤)
مقدّمة صادقة
- مقدّمة صادقة و هي التي يكون محمولها و موضوعها واحدا، و مقدّمة مشكوك فيها و هي المطلوب الذي قد صودر عليه (ب، م، ١٩٣، ٧)
مقدّمة صغرى
- المقدّمة التي فيها هذا الطرف (موضوع المطلوب) مقدّمة صغرى (س، ق، ١٠٨، ١)- سمّي الذي فيه الحدّ الأكبر- و هو محمول