موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٥٧ - حول الأخبار الواردة في أكثر النفاس
معتمدة دالّة عليه، لا يكون ناظراً إليها، إلّاأن نقول بخطأ المفيد وغيره من الفقهاء، و هو كما ترى.
الطائفة الثانية:خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، كتاب الطهارة(موسوعة الإمام الخميني ٨ الى ١١ )، ٤جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ٣، ١٤٣٤ ه.ق.
ومنها: ما وردت في قضيّة أسماء بنت عُمَيْس: كصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: «أنّ أسماء بنت عميس نفست بمحمّد بن أبي بكر فأمرها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- حين أرادت الإحرام من ذي الحليفة- أن تحتشي بالكرسف والخرق وتهلّ بالحجّ، فلمّا قدموا مكّة و قد نسكوا المناسك و قد أتى لها ثمانية عشر يوماً، فأمرها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تطوف بالبيت وتصلّي، ولم ينقطع عنها الدم، ففعلت ذلك» [١].
وصحيحة محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن النفساء، كم تقعد؟
فقال: «إنّ أسماء بنت عميس أمرها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تغتسل لثمان عشرة، ولا بأس بأن تستظهر بيوم أو يومين» [٢].
ومرسلة الصدوق قال: «إنّ أسماء بنت عميس نفست بمحمّد بن أبي بكر في حجّة الوداع، فأمرها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تقعد ثمانية عشر يوماً» [٣].
[١] الكافي ٤: ٤٤٩/ ١؛ تهذيب الأحكام ١: ١٧٩/ ٥١٣؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٨٤، كتاب الطهارة، أبواب النفاس، الباب ٣، الحديث ٦.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ١٧٨/ ٥١١؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٨٧، كتاب الطهارة، أبواب النفاس، الباب ٣، الحديث ١٥.
[٣] الفقيه ١: ٥٥/ ٢٠٩؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٨٩، كتاب الطهارة، أبواب النفاس، الباب ٣، الحديث ٢١.