موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٤ - المقام الأوّل في الأوصاف التي جعلت بحسب الروايات أمارة
وفيها أيضاً وصف دم الحيض ب «البحراني» وقال أبو عبداللَّه عليه السلام: «إنّما سمّاه أبي بحرانياً لكثرته ولونه» ومقابله القلّة وضعف اللون؛ و هو الاصفرار، كما في غيرها.
وفي صحيحة أبي المغرا [١]- في باب اجتماع الحيض و الحمل- جعل القلّة موضوعاً لوجوب الغسل عند كلّ صلاتين.
وفي موثّقة إسحاق بن عمّار [٢] جعل الصفرة موضوعاً.
وفي رواية محمّد بن مسلم [٣] جعل القلّة و الصفرة موضوعاً لوجوب الوضوء، كصحيحته الاخرى [٤] وروايتي علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام [٥].
وفي صحيحة علي بن يقطين [٦] ذكر الرقّة صفة للاستحاضة.
وعن «دعائم الإسلام»: روينا عنهم عليهم السلام: «أنّ دم الحيض كدر غليظ
[١] تهذيب الأحكام ١: ٣٨٧/ ١١٩١؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٣١، كتاب الطهارة، أبوابالحيض، الباب ٣٠، الحديث ٥.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ٣٨٧/ ١١٩٢؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٣١، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣٠، الحديث ٦.
[٣] الكافي ٣: ٩٦/ ٢؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٣٤، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣٠، الحديث ١٦.
[٤] الكافي ٣: ٧٨/ ١؛ وسائل الشيعة ٢: ٢٧٨، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٤، الحديث ١.
[٥] تأتي الروايتان في الصفحة ٣٣٣- ٣٣٤.
[٦] تهذيب الأحكام ١: ١٧٤/ ٤٩٧؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٨٧، كتاب الطهارة، أبواب النفاس، الباب ٣، الحديث ١٦.