موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٧ - الروايات الدالّة على مختار القدماء من أصحابنا
«الشرائع» [١] بناءً على أنّ مراده من «الأحوط» هو الاستحباب، كما عن تلميذه [٢] وفيه إشكال.
الروايات الدالّة على مختار القدماء من أصحابنا
وتدلّ على الأوّل رواية داود بن فرقد التي فيها إرسال وضعف [٣]، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في كفّارة الطمث: «أ نّه يتصدّق إذا كان في أوّله بدينار، وفي وسطه نصف دينار، وفي آخره ربع دينار».
قلت: فإن لم يكن عنده ما يكفّر؟ قال: «فليتصدّق على مسكين واحد، وإلّا استغفر اللَّه ولا يعود؛ فإنّ الاستغفار توبة وكفّارة لكلّ من لم يجد السبيل إلى شيء من الكفّارة» [٤].
وعن «الفقه الرضوي»: «ومتى ما جامعتها و هي حائض فعليك أن تتصدّق
[١] شرائع الإسلام ١: ٢٣.
[٢] كشف الرموز ١: ٨٢.
[٣] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عنالطيالسي، عن أحمد بن محمّد، عن داود بن فرقد.
والرواية مع إرسالها ضعيفة بمحمّد بن خالد الطيالسي؛ لأنّه مهمل في كتب الرجال، وضعّفه المحقّق في المعتبر.
رجال النجاشي: ٣٤٠/ ٩١٠؛ رجال الطوسي: ٣٤٣/ ٢٦ و: ٤٣٨/ ١١ و: ٤٤١/ ٥٤؛ الفهرست، الطوسي: ٢٢٨/ ٦٤٨؛ المعتبر ١: ٢٣٠.
[٤] تهذيب الأحكام ١: ١٦٤/ ٤٧١؛ وسائل الشيعة ٢: ٣٢٧، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٢٨، الحديث ١.