موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٣ - المقام الأوّل في الأوصاف التي جعلت بحسب الروايات أمارة
المقام الأوّل في الأوصاف التي جعلت بحسب الروايات أمارة
و هي كثيرة مستفادة منها؛ إمّا لذكرها فيها، أو لذكر مقابلها للحيض مع الدوران بينهما؛ ففي صحيحة معاوية بن عمّار [١] ذكر البرودة صفة للاستحاضة مقابل الحرارة للحيض.
وفي موثّقة إسحاق بن جرير [٢] جعل الفساد و البرودة صفة الاستحاضة، والحرقة و الحرارة صفة الحيض.
وفي صحيحة حفص بن البَخْتَري: «إنّ دم الحيض حارّ عبيط أسود له دفع وحرارة، ودم الاستحاضة أصفر بارد» [٣] ومنها يستفاد أنّ لدم الاستحاضة كدرةً وفتوراً، أو فساداً وفتوراً؛ فإنّ «العبيط» هو الطري الصالح [٤].
وفي مرسلة يونس [٥] جعل إقبال الدم علامةَ الحيض وإدباره علامةَ الاستحاضة، و «الإدبار» هو الضعف و الفتور و القلّة مقابل الكثرة و الدفع و القوّة.
[١] الكافي ٣: ٩١/ ٢؛ وسائل الشيعة ٢: ٢٧٥، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣، الحديث ١، ويأتي أيضاً في الصفحة ٣٢٨.
[٢] الكافي ٣: ٩١/ ٣؛ وسائل الشيعة ٢: ٢٧٥، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣، الحديث ٣.
[٣] الكافي ٣: ٩١/ ١؛ وسائل الشيعة ٢: ٢٧٥، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣، الحديث ٢.
[٤] انظر المصباح المنير: ٣٩٠، وفيه «دم عبيط: طري خالص».
[٥] تأتي في الصفحة ٣٦٣.