موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٣ - أ
مغالطة لفظية
- إنّ كل مغالطة لفظيّة متعلّقة بالاسم المشترك (س، س، ٨٨، ١٢)
مغالطة ممارية و مشاغبية
- المغالطة في الجدل هي أن تورد مقدّمات على أنّها مشهورة و متسلمة و لا تكون كذلك، و تسمّى هذه المغالطة ممارية و مشاغبية (س، س، ٣٦، ٨)
مغالطي و سوفسطائي
- الأولى أن يسمّى طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا، و أن يسمّى المتظاهر بالمعرفة و ليست له مغالطيا سوفسطائيا (س، س، ٥٩، ٤)- القياس المغالطي الفاسد ... يسمّى مغالطيّا و سوفسطائيّا (مر، ت، ٥، ١٣)
مغلط بالعرض
- (من المغلّط بالعرض) أنه يعوق الذهن عن فهم الشيء فيسبق إلى الذهن قبل الشيء حتى يظن به أنه هو الذي قصد تفهّمه من أول الأمر، فيتصور الإنسان بدل الشيء المقصود الشيء الذي له هو بالعرض، و ذلك مثل الأمور العرضية التي تؤخذ في تحديدات الأشياء، مثل أن يقال في تحديد كسوف القمر أنه حال للقمر مفزعة للنّاس (ف، س، ١٣٩، ١٩)- (من المغلّط بالعرض) أنه يغلط في تركيب الأشياء التي تقال فرادى على شيء واحد فيتوهم أنها تتركّب فيغلط، مثل قول القائل هذا ابن ما حق و هو لك فهو إذا بذلك ابن لك (ف، س، ١٤٠، ٤)- (من المغلّط بالعرض) أنه يغلط في اللازم فيوهم فيما ليس بلازم عن القول أنه لازم، مثل قولنا زيد إنسان و زيد ليس بعمرو و عمرو إنسان فإذا من هو إنسان ليس بإنسان (ف، س، ١٤٠، ٨)- (من المغلّط بالعرض) اللاحق للشيء و ذلك أن يؤخذ أمر ما لشيء و يعلم وجوده له إما بالحس أو بغيره، ثم يركّب ذلك الأمر بعينه موجودا في شيء آخر، فيظنّ عند ذلك أن الشيء الثاني هو الشيء الأول أو أن أحدهما محمول على الآخر (ف، س، ١٤٢، ١٤)- (من المغلّط بالعرض) المقصورات على شيء إمّا هي على مكان و إمّا هي على زمان و إمّا على حال ما (ف، س، ١٤٤، ١٩)- (من المغلّط بالعرض) المطلقات فإنّها توهم أنها قد تقيّد بكل ما يمكن أن يقارنها من المحمولات، فإذا قيّدت لزم عنها إمّا كذب و إمّا فضل و هذيان و تكرير (ف، س، ١٤٥، ٨)- (من المغلّط بالعرض) أن تؤخذ المسألة المنظور فيها و هي في الحقيقة مقدمات كثيرة على أنها مسألة واحدة (ف، س، ١٤٧، ١٨)- (من المغلّط بالعرض) أن لا تؤخذ المقدمات متقابلة على الحقيقة، و ذلك أن لا يستوفى فيها شرائط التقابل التي عدّدت فيما سلف، فإنّه لمّا كانت المتقابلة هي التي إذا كان الموضوع أو المحمول أو كلاهما في أحد المتقابلين بحال ما أو في زمان أو منسوبين أو أحدهما في الإيجاب إلى شيء ما كانا جميعا في السلب بتلك الحال بعينها (ف، س، ١٤٩، ٣)- (من المغلّط بالعرض) المصادرة على المطلوب الأول، و ذلك أن يؤخذ المطلوب بعينه جزء القياس الذي يرام به بيان ذلك المطلوب، و هو صنفان: أحدهما في إثبات الموضوع الأول،