موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٤١ - أ
مسألة واحدة (س، س، ٢٠، ٥)
مغالطات برهانية
- أعني بالمغالطات البرهانيّة ما يشبه بالبرهان و ليس برهانا، فإنّ من المغالطات جدليّة غير برهانيّة (س، ب، ٦٤، ٢)
مغالطات في قياس
- المغالطات في القياس، من جهة أنّ القياس فيه على غير المطلوب، فيشبه أن يكون هذا التقصير إذا وقع في الحدّ الأوسط فصار الحدّ الأوسط لفظا فقط- و أمّا في المعنى فلم يكن حدّا أوسط، إذا الحدّ الأوسط يجب أن يكون معنى واحدا- كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظيّة. و كذلك إذا وقع من جهة الطرفين فكانا يخالفان حدّي المطلوب بشرط من الشرائط، فيكون ذلك القياس ليس على ذلك المطلوب، فإنّه و إن كان ذلك الوقوع يجعله من المغالطات بحسب سوء القياس، و من المغالطات المعنويّة، فإنّ في لفظ حدّ القياس و النتيجة اختلافين (س، س، ٢٢، ١١)
مغالطات لفظية
- المغالطات اللفظيّة من جهة أنّ المغالطة وقعت في اللفظ لتقصير فيه و إيهام معنيين (س، س، ٢٢، ١٠)- المغالطات في القياس، من جهة أن القياس فيه على غير المطلوب، فيشبه أن يكون هذا التقصير إذا وقع في الحدّ الأوسط فصار الحدّ الأوسط لفظا فقط- و أمّا في المعنى فلم يكن حدّا أوسط، إذا الحدّ الأوسط يجب أن يكون معنى واحدا- كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظيّة (س، س، ٢٢، ١٥)
مغالطة
- إذا كان في أحد اللفظين إيهام شيء زائد على ما يوهمه اللفظ الآخر كان ذلك سببا للغلط و المغالطة، مثل تغييرنا الخمر إلى الصهباء (ف، س، ١٣٥، ١٦)- متى عرفنا القياس و قوينا على تباين ما بين الأشياء لم يقع علينا غلط إذا تأمّلنا، و لا مغالطة إذا خوطبنا (ف، س، ١٦٤، ١٢)- المغالطة ليست مما ينفع بوجه، و لا مادّتها مشاركة لمادّة البرهان بوجه، بل لا المادّة المغالطيّة تحمل على مادّة البرهان و لا صورتها على صورته و لا بالعكس (س، ب، ٩، ١٨)- قلنا في الفنون الماضية ما دلّ على استنكارنا أن يكون السبب في اشتراك الاسم تناهي الألفاظ، و غير تناهي المعاني. و إذا فهم على هذه الصورة كان أقرب إلى الصواب. فهذا هو من أسباب أن وقع الاشتراك في الأسماء، و وقعت المغالطة بسببه، و عرض منه ما يعرض من عقد الحساب (س، س، ٤، ٨)- المغالطة بسبب أنّ الواجب وجوده غير الواجب العمل به؛ و إنّما يقال لهما واجب باشتراك الاسم. و مفهوم الواجب الأوّل أنّ وجوده ضروريّ، و مفهوم الواجب الآخر أن إيثاره محمود (س، س، ٩، ١١)- أمّا المغالطة التي تقع من جهة الشكل، فمنه ما يكون الحكم فيه على نفس اللفظ، مثل من يقول: «إن هذا البيت ليس بمنقوص ساكنه» فينتج أنّ «هذا البيت ساكنه فيه». و منه ما ليس الغلط فيه في نفس اللفظ، بل هو شيء يتعلّق بهيئة اللفظ، و هو كالاشتراك في الهيئة أو شيء